سياسات الاستدامة أصبحت عاملًا حاسمًا لنصف الباحثين عن عمل
كشف تقرير جديد أن سياسات الاستدامة أصبحت تلعب دورًا متزايد الأهمية في قرارات الباحثين عن العمل، حيث أفاد واحد من كل اثنين بأن وجود سياسة استدامة لدى جهة العمل يؤثر بشكل مباشر على قرارهم في قبول الوظيفة، بينما أشار ثلث المشاركين إلى أنهم يتحققون من التزام الشركة بالاستدامة قبل التقدّم للوظيفة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ويُظهر تقرير “وظائف البيئة والاستدامة 2025” الصادر عن (Matrix Recruitment)، أن مجالات مثل الطاقة المتجددة والاقتصاد الدائري تُعد من أكثر القطاعات جذبًا للمهنيين الباحثين عن فرص عمل، إلى جانب السياسات المتعلقة بالتنوع البيولوجي والمناخ.
كما يتوقع التقرير نموًا كبيرًا في مجالات تكنولوجيا المناخ، الذكاء الاصطناعي وبيانات الاستدامة، إلى جانب التنظيمات المرتبطة بالحوكمة البيئية والاجتماعية والإدارية (ESG) خلال السنوات الخمس المقبلة.
وقالت رينا ويلد، مديرة التوظيف في (Matrix Recruitment): “نشهد تحولًا واضحًا في توقعات القوى العاملة اليوم.. خاصة بين المرشحين الشباب الذين يعطون الأولوية للقيم البيئية والالتزام الجاد بالحوكمة البيئية والاجتماعية”.
وأضافت أن على أصحاب العمل أن يدمجوا مفاهيم الاستدامة داخل ثقافة العمل، لا أن يكتفوا بالحديث عنها، إذا كانوا يرغبون في جذب الكفاءات والاحتفاظ بها.
وأشارت إلى أن نتائج الاستطلاع توضح وجود فرصة غير مستغلة داخل الشركات لتطوير المهارات البيئية من الداخل، ما يمكن أن يكون حلاً لنقص الكفاءات في مجال الاستدامة.
من جانب آخر، كشف التقرير أن 85% ممن لا يعملون حاليًا في وظائف بيئية أبدوا استعدادهم لشغل وظائف تُسهم في العمل المناخي مستقبلاً، إلا أن هناك عوائق عدة تمنعهم من الانتقال إلى هذا المجال، من أبرزها:
- عدم وضوح توصيفات الوظائف.
- نقص الوظائف المخصصة للمبتدئين.
- نقص المؤهلات الرسمية في مجال الاستدامة، حيث أقر أكثر من نصف المشاركين بذلك.
ورغم هذا، فإن فقط 10% من المحترفين أبدوا استعدادهم للعودة إلى التعليم بدوام كامل أو قبول خفض في الراتب من أجل دخول سوق الوظائف البيئية.
في المقابل، أبدى 3 من كل 5 مهنيين اهتمامهم بتعلّم المهارات الخضراء من داخل شركاتهم الحالية، في حين أن أقل من النصف أبدوا استعدادهم للالتحاق بدورة جامعية بدوام جزئي.
وفي مؤشر لارتفاع الوعي البيئي، قال 84% من المشاركين إنهم يرغبون في إلزام جميع الشركات بالكشف عن أثرها البيئي والتزاماتها في مجالات الحوكمة البيئية والاجتماعية والإدارية (ESG).
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





