22 23
Slide showأخبار أيرلندا

سبع سنوات سجن لرجل خطف سيارة بها طفلة رضيعة تبلغ من العمر خمسة أشهر في دبلن

Advertisements

 

قضت المحكمة الجنائية بدبلن، بالسجن لمدة سبع سنوات على رجل خطف سيارة كانت بداخلها طفلة رضيعة تبلغ من العمر خمسة أشهر، في واقعة أثارت صدمة كبيرة في المجتمع.

المتهم، نويل رايان، البالغ من العمر 48 عامًا، والذي لا يملك عنوان إقامة ثابت، أقرّ بالذنب في تهمتين: اختطاف مركبة وخطف طفل، وذلك في حادثة وقعت بتاريخ 23 سبتمبر 2024 في ميدان ماونتجوي بشمال وسط مدينة دبلن.

لدى رايان سجل جنائي طويل يشمل 41 إدانة سابقة، منها جرائم سرقة، وسرقة مشددة، ومخالفات مرورية، وتعاطي المخدرات. وأثناء النطق بالحكم، قال القاضي مارتن نولان، إن الرضيعة تُركت بمفردها في السيارة “لما يقارب ثلاث ساعات”، مؤكدًا أن والديها “اضطرا لتحمّل ما لا يجب أن يعيشه أي أب أو أم”.

وأضاف القاضي: “أفهم أن رايان كان في حالة إدمان عند وقوع الحادث، لكنه هو من وضع نفسه في هذا الموقف… لقد تصرّف بإهمال شديد تجاه سلامة الطفلة”.

وتابع قائلاً: “أي شخص لديه ضمير كان سيترك السيارة في مكان يمكن العثور عليه بسهولة”.

وحدّد القاضي الحكم الأصلي بتسع سنوات ونصف، لكنه خفّض المدة إلى سبع سنوات بعد أخذ العوامل المخففة في الاعتبار، على أن يُحتسب الحكم من تاريخ توقيف رايان في هذه القضية.

وبحسب ما ورد في المحاكمة، كانت والدة الطفلة قد أوقفت سيارتها في ميدان ماونتجوي، وذهبت إلى الصندوق الخلفي لتجهيز عربة الأطفال.

وفجأة سمعت صوت باب السيارة يُغلق، فركضت نحو الباب الأمامي لتجد رايان قد دخل إلى السيارة. فتحت الباب وصرخت بأن رضيعتها داخل السيارة، وتمسكت بالباب أثناء محاولته الانطلاق.

وأظهرت كاميرات المراقبة الأم وهي تتشبث بالباب بينما كان رايان يقود السيارة، حتى سقطت على الأرض بعد أن لم تستطع التمسك أكثر.

وتدخّل عدد من المارة لمساعدة الأم ومحاولة إيقاف السيارة. كانت حقيبة الأم وهاتفها المحمول داخل السيارة أيضًا.

وأفاد المحقق بول غريفين، في شهادته أمام المحكمة، بأن السيارة سُرقت في الساعة 1:45 ظهرًا، وتم إطلاق تنبيه “إنقاذ طفل في إيرلندا”، واستُنفرت جميع سيارات الشرطة في دبلن، كما تم استخدام الدعم الجوي.

فيما بعد، أبلغ مواطنان أحد أفراد الشرطة الموجودين بالقرب من شارع ريتشموند بأن هناك زقاقًا قريبًا غالبًا ما تُترك فيه السيارات المسروقة. ذهب الشرطي إلى الموقع ووجد السيارة، ولاحظ وجود قدم طفلة من المقعد الخلفي. وعند فتح الباب، وجد الطفلة في مقعدها المخصص، وهي تبكي والدموع تسيل على وجهها. فقام بالإمساك بيدها وحمل دمية بنية اللون في محاولة لتهدئتها.

وتم العثور على السيارة والطفلة حوالي الساعة الرابعة مساءً. وتبين لاحقًا أن رايان استخدم بطاقة بنكية تعود للأم في متجر قريب بعد 12 دقيقة فقط من الحادث. ومن خلال كاميرات المتجر، تم تحديد هويته، وأُلقي القبض عليه في اليوم التالي، وخضع لست جلسات استجواب.

وفي الجلسة السادسة، أدلى ببعض الاعترافات قائلاً: “لم أكن أعلم أن هناك طفلًا في السيارة، ذهبت إلى شارع كلارنس لأطلب من صديق الاتصال بالشرطة”.

وخلال الجلسة، قرأت والدة الطفلة بيانًا مؤثرًا عن الأثر النفسي للحادث قائلة: “شعرت برعب لم أعرفه من قبل… حاولت كل شيء لإيقافه، صرخت بأن طفلتي في السيارة، تمسكت بالباب بكل قوتي، لكن ذلك لم يكن كافيًا. شاهدت سيارتي تنطلق بسرعة، وابنتي داخلها مع غريب”.

أما والد الطفلة فقال: “كان هذا أسوأ يوم في حياتي… شعرت وكأن الأرض قد انهارت من تحت قدمي”.

 

المصدر: Dublin Live

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.