زعيم حزب الخضر يدعو لسد الثغرات في بيانات رخص القيادة لتعزيز السلامة على الطرق
دعا زعيم حزب الخضر، رودريك أوغورمان، إلى معالجة ما وصفه بـ«الفجوات المعلوماتية» في البيانات المتعلقة بفئات رخص القيادة الخاصة بالسائقين المتورطين في حوادث السير، مؤكدًا أن هذه الثغرات تعرقل جهود تحسين السلامة على الطرق.
وفي حديثه لبرنامج (Today) على إذاعة (RTÉ)، قال أوغورمان، إن فئة رخصة القيادة أو التصريح الذي يحمله السائق لا تُسجل حاليًا بشكل دقيق عند وقوع الحوادث، معتبرًا أن ذلك يمثل نقصًا كبيرًا في البيانات المتاحة أمام هيئة السلامة على الطرق (RSA).
وأضاف أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الهيئة ستتمكن مستقبلًا من تصنيف بيانات الحوادث المتعلقة بالدراجات الكهربائية (E-scooters) بموجب التشريعات الحكومية المرتقبة الخاصة بتنظيم استخدامها.
وأشار أوغورمان إلى أن شركات التأمين ربما تمتلك مثل هذه البيانات، إلا أنها لا تُجمع حاليًا من قبل هيئة السلامة على الطرق، مؤكدًا أن أي قرارات تتعلق بالسلامة المرورية يجب أن تستند إلى بيانات دقيقة.
وقال إن قرار الحكومة بحظر استخدام الدراجات الكهربائية على الأطفال استند إلى بيانات واضحة، معتبرًا أن ذلك مثال جيد على وضع السياسات العامة بناءً على الأدلة.
وأضاف: «هذا مثال على أن السياسات تُبنى على البيانات، وهو أمر أراه مناسبًا. لكنني أشعر بالقلق من وجود فجوة في البيانات المتعلقة بالسائقين غير المصحوبين بمشرف أثناء استخدام مركبات العمل، ومستوى الحوادث التي تقع في هذه الحالات».
وأوضح أن توفر البيانات يساعد في تقييم حجم المخاطر الحقيقية وتحديد أولويات تخصيص الموارد، مضيفًا: «لا يمكنك حل مشكلة قبل أن تتمكن من قياسها».
وأشار أوغورمان أيضًا إلى أن الشرطة (An Garda Síochána) لا تستطيع حاليًا مشاركة بيانات حوادث السير مع السلطات المحلية، معربًا عن أمله في أن يسمح مشروع قانون السجل الوطني للمركبات والسائقين، المتوقع عرضه على البرلمان في وقت لاحق من هذا العام، بتبادل هذه المعلومات.
وأوضح أن مشروع القانون لن يقتصر على إتاحة مشاركة بيانات النقاط السوداء للحوادث، بل سيسمح أيضًا لعناصر الشرطة بالوصول إلى ملف السائق إلكترونيًا عبر أجهزة محمولة أثناء نقاط التفتيش، للاطلاع على المعلومات ذات الصلة.
وفي سياق متصل، انتقد أوغورمان الوضع الحالي لهيئة السلامة على الطرق، معتبرًا أنها «لم تعد تؤدي دورها بالشكل المطلوب».
وقال إن الهيئة تقوم حاليًا بمهمتين مختلفتين، الأولى تتعلق بإدارة الفحص الفني للمركبات (NCT) واختبار القيادة النظري وإصدار رخص القيادة، وهي مهام مهمة، إلا أنه يرى أنه ينبغي فصلها عن المهمة الأساسية للهيئة، وهي الحد من الوفيات والإصابات على الطرق وجعل الطرق الإيرلندية أكثر أمانًا.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







