راكب دراجة يقول إنه «كان مقتنعًا بأنه سيموت» بعد دهسه بسيارة أثناء انعطاف غير قانوني في دبلن
قال راكب دراجة تعرض للدهس من قبل سيارة دفع رباعي أثناء قيامها بانعطاف يميني غير قانوني في دبلن، إنه كان «مقتنعًا بأنه سيموت» في تلك اللحظة، مشيرًا إلى أنه لا يزال يتذكر صوت «تكسر عظامه».
وكان «أندرو بريت»، وهو عدّاء ماراثون متمرس، قد أُصيب بعدما صدمته سيارة تقودها «إيزابيلا ألكساندروفيتش» (50 عامًا)، من عنوان «سيدار بليس، ريدجوود، سوردز»، في 2023/12/11.
وأقرت المتهمة أمام «محكمة دبلن الجنائية» بذنبها في تهمة القيادة المتهورة المسببة لإصابة جسدية خطيرة.
وخلال بيان تأثير الجريمة الذي قُرئ أمام المحكمة، قال بريت إنه سُحق أولًا تحت العجلات الأمامية للسيارة، ثم «سُحق مرة ثانية» تحت العجلات الخلفية.
وأوضح أنه تعرض لنزيف داخلي وكسر في الحوض وأضرار في الكبد، وقضى الكريسماس في المستشفى، مضيفًا أنه لم يكن يعتقد أنه سيتمكن من العودة إلى المنافسات الرياضية.
وقال: «الجري كان جزءًا أساسيًا من هويتي ونمط حياتي. أنا الآن ظل الرياضي الذي كنت عليه».
وأشار إلى أن لياقته البدنية ساعدت في تعافيه، مضيفًا أن نجاته من الوفاة أو الشلل الدائم كانت «أشبه بمعجزة».
وأضاف أنه بعد عودته إلى المنزل، كان عليه أن يقضي وقتًا مع أطفاله تحت إشراف خشية تعرضه لمزيد من الإصابة، فيما اضطرت زوجته إلى أخذ إجازة ممتدة، وبقي خارج العمل لمدة 6 أشهر قبل أن يعمل من المنزل لمدة 4 أشهر أخرى.
وأفاد المحقق «إيان غالفين» أن الحادث وقع قرابة الساعة 9 صباحًا، عندما كان بريت يقود دراجته من «جسر لا توش» المعروف أيضًا باسم «جسر بورتوبيلو» باتجاه «شارع لينوكس» في دبلن، حيث لاحظ سيارة دفع رباعي بيضاء قادمة من يساره وتحاول القيام بانعطاف يميني غير مسموح به.
وقال بريت لاحقًا للشرطة إن السائقة لم تنظر في اتجاهه، بل كانت تنظر إلى يسارها فقط، مضيفًا: «حاولت التحرك، لكن كان ذلك بلا جدوى».
وسقط تحت السيارة وتعرض للدهس، وذكر أنه كان يصرخ بأعلى صوته بينما كان يسمع صراخ المارة.
وأكدت الشرطة أن بريت كان يرتدي سترة عاكسة للضوء وخوذة، وأن الطقس كان جافًا والطريق في حالة جيدة ولم تكن هناك عوائق.
وبقيت السائقة في مكان الحادث، وكانت تحمل رخصة قيادة بولندية سارية، ولم يثبت تعاطيها الكحول أو المخدرات. وأشارت المحكمة إلى وجود أضرار طفيفة في الدراجة وعدم وجود أضرار في السيارة.
وقال الدفاع إن العديد من السائقين اعتادوا القيام بذلك الانعطاف غير القانوني رغم وجود لافتات تحظره.
وأشار محامي الدفاع إلى أن موكلته، وهي أم وجدة، كانت تعمل سابقًا طاهية وتعمل حاليًا منظفة، وأعربت عن اعتذارها الصادق، موضحًا أنها تعاني من القلق منذ الحادث وخوفها على حالة المصاب.
وقررت القاضية «أورلا كرو»، تأجيل إصدار الحكم إلى 2026/05/06، وأبقت المتهمة مفرجًا عنها بكفالة، مع طلب تقرير من «خدمة المراقبة».
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






