22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

رئيس أساقفة كنيسة إيرلندا ينتقد خطاب اليمين المتطرف ضد المهاجرين

Advertisements

 

حذر رئيس أساقفة كنيسة إيرلندا، «جون ماكدويل»، من ما وصفه بـ«اليمين المسيحي المزعوم»، منتقدًا تصاعد الخطاب المعادي للمهاجرين في إيرلندا، ومعتبرًا أن طريقة التعامل مع الهجرة أصبحت «اختبارًا حقيقيًا للمصداقية المسيحية».

وجاءت تصريحات «ماكدويل» خلال كلمته أمام «المجمع العام» لكنيسة إيرلندا، المنعقد في مدينة «نيوكاسل»، بحضور نحو «600» ممثل من الكنيسة.

وقال رئيس الأساقفة إن الأرقام الرسمية المتعلقة بحوادث العنف العنصري والجرائم ذات الدوافع العنصرية خلال العام الماضي أظهرت «زيادات مقلقة» في كل من أيرلندا الشمالية وجمهورية إيرلندا.

وأضاف أن الوقت قد حان «لوضع حد لبعض الخرافات»، مشددًا على أن الهجرة ليست «مؤامرة منظمة تهدف إلى استعمار الشعب الإيرلندي وتجريده من أرضه»، وهي المزاعم التي قال إن اليمين المتطرف في أيرلندا يروج لها.

وتابع: «كما أنها ليست محاولة لإنشاء أغلبية مسلمة أو دولة إسلامية، كما يدّعي كثيرون من اليمين المتطرف البريطاني».

وأشار إلى أنه ليس من المستغرب أن تستغل جماعات اليمين المتطرف قضايا الهجرة بسبب افتقارها إلى أفكار أخرى، لكنه انتقد في الوقت نفسه ما وصفه بـ«تردد الأحزاب الرئيسية» في مواجهة العنف الذي يتعرض له المهاجرون.

وقال إن التطور الأكثر إثارة للقلق من وجهة نظر الكنائس يتمثل في صعود ما يسمى بـ«اليمين المسيحي».

وأضاف: «هذه الجماعات تتحدث عن تقويض ما تسميه الحضارة المسيحية أو القيم اليهودية المسيحية، وتدّعي أن المسيحيين يتعرضون للتمييز».

وانتقد استخدام الصليب كرمز للتفوق والسيطرة، قائلًا إن الصليب يمثل في جوهره «الضعف والمعاناة»، وليس الهيمنة.

كما تساءل: «أي جانب من تعاليم المسيح يتم تطبيقه عندما يقف أشخاص غاضبون خارج نُزل يقيم فيه أطفال خائفون؟».

وأضاف: «كيف يمكن للتجول في الشوارع ملفوفين بالأعلام الوطنية أن يعكس إرادة إله جميع الأمم؟».

وأكد «ماكدويل» أن المهاجرين إلى إيرلندا يريدون نفس ما يريده الجميع، وهو تربية أطفالهم في بيئة آمنة وكريمة، وتأمين تعليم جيد لهم ومستقبل مستقر، إضافة إلى المساهمة في المجتمعات التي يعيشون فيها.

وأضاف أنهم يجلبون معهم «طاقة هائلة وقدرة على الصمود»، فضلًا عن مهارات يحتاجها المجتمع، مشددًا على أن هناك «كل الأسباب المنطقية للترحيب بهم».

كما تطرق رئيس الأساقفة إلى قضية الذكاء الاصطناعي، متسائلًا عما إذا كان يمثل «قفزة جديدة لتحرير البشرية» أم لا.

وقال إن الذكاء الاصطناعي قد يقدم معلومات قائمة على «حسابات هائلة للاحتمالات والملاءمة»، لكنه حذر من تحويل «الكفاءة والراحة» إلى القيم الأساسية التي يتم من خلالها تقييم قيمة المعلومات.

وأضاف أن تكلفة الذكاء الاصطناعي ليست بيئية فقط، بل تشمل أيضًا أبعادًا إنسانية واجتماعية.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.