دراسة تكشف: ارتفاع الكيتامين والكوكايين في مياه الصرف بدبلن وتراجع الإكستاسي
كشفت دراسة حديثة صادرة عن «وكالة الاتحاد الأوروبي للمخدرات»، عن ارتفاع عام في مستويات مادتي «الكيتامين» و«الكوكايين» في مياه الصرف الصحي في عدد من المدن الأوروبية، مقابل انخفاض في آثار مادة «الإكستاسي».
وأظهرت النتائج أن مستويات «الكيتامين» في دبلن ارتفعت بأكثر من 40%، كما زادت مستويات «القنب» بأكثر من 8%، في حين انخفضت مستويات «الكوكايين» و«الإكستاسي» في إيرلندا بنسبة تزيد عن 20% لكل منهما.
واعتمدت الدراسة على تحليل عينات يومية من مياه الصرف الصحي في مناطق تغطية محطات المعالجة، وذلك خلال فترة أسبوع واحد بين شهري 3 و5 من عام 2025.
وفي دبلن، تم إجراء التحليل على عينات من محطة معالجة المياه في «رينغسيند»، وهي أكبر محطة من نوعها في المدينة.
وشملت الدراسة تحليل عينات من مياه الصرف لما يقارب 72 مليون شخص في 115 مدينة أوروبية عبر 25 دولة، حيث تم فحص آثار ستة أنواع من المخدرات، وهي «الأمفيتامين» و«الكوكايين» و«الميثامفيتامين» و«MDMA» و«الكيتامين» و«القنب».
وعلى مستوى أوروبا، ارتفعت مستويات «الكيتامين» بنسبة 41% بين عامي 2024 و2025، كما ارتفعت مستويات «الكوكايين» بنحو 22%، في حين انخفضت مستويات «الإكستاسي» بنسبة 16%.
وأظهرت البيانات وجود أنماط مختلفة لبقية المواد، حيث تباينت مستويات «القنب» و«الأمفيتامين» و«الميثامفيتامين» بحسب المدن والفترات الزمنية.
وكشفت الدراسة أن أكثر من 75% من المدن المشمولة سجلت ارتفاعًا في آثار «الكوكايين» و«الإكستاسي» خلال عطلات نهاية الأسبوع، من الجمعة إلى الإثنين، بينما سجل نحو نصف المدن ارتفاعًا في مستويات «الكيتامين» خلال نفس الفترة.
وفي المقابل، كانت مستويات «الأمفيتامين» و«الميثامفيتامين» و«القنب» موزعة بشكل أكثر توازنًا على مدار الأسبوع.
أما في دبلن، فقد أظهرت التحليلات ارتفاع مستويات «الكيتامين» بنسبة 42.2%، وزيادة «القنب» بنسبة 8.5%، في حين انخفضت مستويات «الكوكايين» بنسبة 21.7% على أساس سنوي.
كما تبين أن أعلى مستويات «الكوكايين» في دبلن يتم تسجيلها يومي الجمعة والإثنين.
وسجلت مستويات «الإكستاسي» (MDMA) في مياه الصرف بدبلن انخفاضًا بنسبة 23.5% خلال العام، إلى جانب تراجع مستويات «الأمفيتامين» و«الميثامفيتامين».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0



