جيم غافين ينسحب من سباق الرئاسة بعد أزمة مالية تعود إلى 16 عامًا

أعلن مرشح حزب فيانا فايل للرئاسة، جيم غافين، انسحابه من الانتخابات الرئاسية «بأثر فوري»، بعد أيام من الجدل الذي أثير حول تقارير تفيد بأنه مدين بمبلغ 3,300 يورو لمستأجر سابق.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقال غافين في بيان رسمي أصدره، إن الأيام الأخيرة دفعته إلى إعادة التفكير في موقفه، مؤكدًا أنه «ارتكب خطأ لا يتماشى مع شخصيته أو المعايير التي يضعها لنفسه»، مشيرًا إلى أنه «اتخذ خطوات لمعالجة المسألة».
وأضاف: «فكرت مطولًا في تأثير استمرار الحملة الانتخابية على عائلتي وأصدقائي، وبعد دراسة جميع الاعتبارات، قررت الانسحاب من سباق الانتخابات الرئاسية فورًا، والعودة إلى أحضان عائلتي».
وجاء قرار الانسحاب بعد أن نشرت صحيفة (Irish Independent) تقريرًا أفاد بأن غافين تلقّى دفعات إيجار عن طريق الخطأ من مستأجر سابق في شقة يمتلكها في شمال دبلن بين عامي 2007 و2009.
ووفقًا للتقرير، استمر المستأجر في تحويل الإيجار إلى حساب غافين عن طريق أمر بنكي رغم إلغائه، بسبب خطأ مصرفي، ليصل المبلغ الإجمالي إلى 3,300 يورو.
ورغم محاولات المستأجر المتكررة لاسترداد المبلغ، قال إنه لم يتلقَّ أي رد أو استرجاع للأموال.
وفي تصريحات خلال مناظرة بثّتها قناة (RTÉ) حول الانتخابات الرئاسية، قال غافين: «تلك الواقعة تعود إلى أكثر من ستة عشر عامًا، وكانت فترة صعبة جدًا لي ولعائلتي. مثل كثير من العائلات، مررنا بضائقة مالية آنذاك».
وأضاف: «إن حدث ذلك بالفعل فأنا أعتذر بشدة، وأنا بصدد مراجعة المسألة وسأتعامل معها بسرعة».
وأوضح لاحقًا أنه لا يملك سوى منزل واحد حاليًا لعائلته، وأنه لم يسجل الشقة المستأجرة لدى هيئة تسجيل الإيجارات السكنية (RTB) لأن «القانون كان جديدًا آنذاك، ومعظم الناس لم يكونوا قد بدأوا التسجيل بعد».
من جانبه، قال رئيس الوزراء، مايكل مارتن، زعيم حزب «فيانا فايل»، إنه يتفهم قرار غافين ويعتقد أنه القرار الصائب، مشيرًا إلى أن الأخير «اعترف بخطئه في قضية ظهرت خلال الأيام الماضية»،
وأضاف: «منصب رئيس الجمهورية (Uachtarán na hÉireann) هو الأعلى في البلاد وقمة الخدمة العامة، وغافين يدرك أنه لا يريد أن يجر أي جدل حول هذا المنصب».
ووصف مارتن القرار بأنه «صعب للغاية بالنسبة لغافين نظرًا لالتزامه الطويل بالخدمة العامة».
كما تمنى عدد من المرشحين الآخرين له التوفيق، إذ قالت كاثرين كونولي، إن «كل من يسعى لتحسين إيرلندا من خلال الخدمة العامة يستحق التقدير، وغافين اتخذ القرار الصحيح له ولأسرته».
أما هيذر همفريز فأشادت «بمساهماته الكبيرة في البلاد»، مشيرة إلى أنه «خدم في قوات الدفاع بتميّز، وأحدث تغييرات بارزة في كرة القدم الغيلية ستظل جزءًا من إرثه».
وأضافت: «أعلم أن القرار كان صعبًا للغاية، لكنه بوضوح نابع من رغبته في حماية أسرته، وهذا أمر يمكننا جميعًا تفهمه».
وفي بيانه الكامل، قال غافين إنه ترشح «بدافع من حبه لوطنه وإيمانه العميق بأحلامه وآماله وشعبه»، مؤكدًا أن «منصب رئيس الجمهورية يجب أن يظل نقيًا وخاليًا من الجدل أو الإلهاء».
وختم بيانه بالقول: «لقد تأثرت بشدة بدعم الناس وتشجيعهم لي، وآمل أن يتفهم الجميع قراري وألا يشعروا بخيبة أمل. شكرًا جزيلًا لكم جميعًا – Go raibh míle maith agaibh».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


