22 23
Slide showأخبار أيرلندا

بعد ظهوره في احتجاج مناهض للهجرة.. السجن ثلاث سنوات لشاب شارك في أعمال شغب بدبلن وأحرق ترام «لواس»

Advertisements

 

أصدرت محكمة حكمًا بالسجن لمدة ثلاث سنوات على الشاب إيفان مور (20 عامًا)، وهو متدرب كهربائي، بعد اعترافه بالمشاركة في أعمال الشغب التي اندلعت وسط دبلن في شهر 2023/11 وإشعاله النار في أحد قطارات لواس (Luas) خلال تلك الأحداث التي وُصفت بأنها من أسوأ موجات العنف في العاصمة منذ سنوات.

وذكرت المحكمة أن مور، المقيم في طريق غرانغمور بمنطقة دوناغميد في دبلن، تجاهل عدة رسائل من والدته التي كانت تتوسل إليه بمغادرة وسط المدينة أثناء الشغب خوفًا على سلامته.

وكان مور يبلغ من العمر 18 عامًا فقط وقت ارتكاب الجريمة في 2023/11/23، حين قام عند الساعة السابعة والنصف مساءً بتحطيم نوافذ ترام لواس، ثم جلب سلة قمامة مشتعلة ووضعها داخله، مما تسبب في اندلاع حريق هائل ألحق أضرارًا تُقدّر بخمسة ملايين يورو بالمقاعد والأنظمة الكهربائية داخل العربة.

كما أدى الحادث إلى تعليق خدمات الترام لمدة 24 ساعة، في حين بلغت تكلفة أعمال التنظيف التي نفذها مجلس دبلن وإصلاح الأضرار الأخرى في المنطقة نحو 275 ألف يورو إضافية.

وقالت المحكمة إن والدة المتهم أرسلت له رسالة أثناء الشغب جاء فيها: «حثالة يدمرون مدينتهم بأيديهم»، قبل أن تدرك وجوده هناك وتكتب له: «من فضلك، أرجوك يا إيفان، غادر قبل فوات الأوان، قلبي يكاد يتوقف».

وبعد ستة أشهر من الحادث، شوهد مور مجددًا في احتجاج مناهض للهجرة، حيث تعرفت عليه الشرطة وألقى القبض عليه بعد أن اعترف بأنه كان في موقع أعمال الشغب. وبتفتيش منزله، عثرت الشرطة على مقاطع فيديو تُظهره وهو يجر سلة القمامة المشتعلة داخل الترام.

وقال المفتش كين هوار أمام المحكمة، إن مور كان واحدًا من العديد من الشباب الذين تم استدراجهم إلى أعمال الشغب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بتأثير من «خطاب عنصري وتحريضي» نشره «مغرورون خبيثون» على الإنترنت.

وأشار محامي الدفاع سيرشا أودونلينغ إلى أن موكله ينحدر من أسرة جيدة ولم يسبق أن أُدين في أي قضية، مؤكدًا أنه يشعر بالخجل العميق مما فعله وأن عائلته «مصدومة ومحبطة» من سلوكه.

وأضاف أن مور تغيّر كثيرًا منذ ذلك الوقت، إذ يلتحق حاليًا بالدراسة داخل السجن، وحصل على فرصة تدريب جامعي في مجال الكهرباء بعد الإفراج عنه.

وقالت القاضية أورلا كرو في حكمها، إن المتهم شارك بنشاط في أعمال الشغب لمدة تجاوزت نصف ساعة، واختار البقاء في وسط المدينة رغم خطورة الوضع، معتبرة أن تصرفه ساهم في الفوضى التي أعاقت عمل أجهزة الطوارئ خلال التحقيق في «حادث خطير وقع في مكان آخر».

وأضافت القاضية: «تلك الليلة مثّلت واحدة من أكثر الحوادث خطورة التي شهدتها العاصمة منذ سنوات، وأثارت قلقًا بالغًا في جميع أنحاء البلاد ولا تزال وصمة في سجل دبلن».

وأوضحت أنها أخذت في الاعتبار اعترافه المبكر بالذنب، وصغر سنه وقت الجريمة، وندمه الصادق، فضلًا عن سلوكه الإيجابي في السجن وكتابته رسالة اعتذار مؤثرة، إضافة إلى إكماله دورة تدريبية عبر الإنترنت لمكافحة العنصرية.

وبناءً على ذلك، حكمت المحكمة عليه بالسجن أربع سنوات مع إيقاف تنفيذ السنة الأخيرة، ليقضي فعليًا ثلاث سنوات في السجن.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.