بحث جديد: التفكير النقدي هو السلاح الأقوى لمواجهة نظريات المؤامرة!
نشرت جامعة كورك (UCC) بحثًا جديدًا حول أفضل الأساليب لمواجهة نظريات المؤامرة، في ظل انتشار الادعاءات الزائفة بشأن الانتخابات ولقاحات كوفيد وغيرها من النظريات التي زادت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، مدفوعة بانتشارها السريع على وسائل التواصل الاجتماعي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأظهرت الدراسة أن الطريقة الأكثر فاعلية لمواجهة هذه النظريات تتمثل في تدريب الأفراد على مهارات التفكير النقدي، وهو التحليل الموضوعي والتقييم الدقيق للقضايا من أجل تكوين أحكام مستنيرة.
ووجد الباحثون أن العديد من التدخلات والأساليب التقليدية ليس لها تأثير يُذكر، بل قد تؤدي في بعض الأحيان إلى نتائج عكسية، حيث تجعل الأفراد يميلون إلى رفض جميع النظريات المصنفة كـ”مؤامرات”، دون التمييز بين المعلومات الحقيقية والمضللة.
وقد حددت الدراسة نهجًا جديدًا يعزز قدرة الأشخاص على التفكير النقدي، مما يساعدهم على التفريق بشكل أكثر دقة بين نظريات المؤامرة المعقولة وتلك غير المنطقية.
وأوضح كيان أوماهوني، الباحث الرئيسي في الدراسة من كلية علم النفس التطبيقي بجامعة كورك، أن بعض الأحداث التاريخية، مثل فضيحة ووترغيت ودراسة الزهري في توسكيجي، تُظهر أن نظريات المؤامرة قد تستند أحيانًا إلى حقائق واقعية، مما يستدعي التعامل معها بحذر بدلاً من رفضها بشكل تلقائي.
وأضاف أوماهوني: “من المهم ألا نعلم الناس مجرد رفض كل ما يُوصف بأنه نظرية مؤامرة، بل أن نشجعهم على إصدار أحكام متأنية بدلاً من الشك الأعمى”.
وأكد أن التدخل الجديد الذي طوره فريق البحث، والذي يشجع على تقييم الادعاءات دون انحياز مسبق، ساعد المشاركين بشكل ملموس على التمييز بين النظريات المعقولة وغير المعقولة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





