المجلس الإيرلندي للاجئين يحذّر: إجبار طالبي اللجوء على النوم في الشوارع «سياسة خطرة»
عبّر المجلس الإيرلندي للاجئين، عن «قلق بالغ» تجاه ما وصفه بالتحديات الخطيرة التي تواجه طالبي اللجوء غير المزوّدين بسكن في إيرلندا، مؤكدًا أن السياسة الحالية «خطرة» وتمسّ كرامة الإنسان.
وفي رسالة موجّهة إلى وزير العدل جيم أوكالاهان، أوضح الرئيس التنفيذي للمجلس نيك هندرسون، أن نحو 20 شخصًا حاولوا النوم في «واحدة من المناطق القليلة المتبقية التي يعتبرها المتطوعون الأقل خطورة»، لكن الشرطة طلبت منهم المغادرة والعودة إلى المطار لمغادرة البلاد.
وأضاف أن هؤلاء الأشخاص، وبعد توجههم صباحًا للحصول على الطعام، طُلب منهم العودة إلى المكان نفسه الذي أُمروا بمغادرته.
وقال هندرسون، إن «السياسة الحالية التي تجبر الرجال على النوم في الشوارع لإثبات حاجتهم إلى السكن هي سياسة خطرة، وتقوّض ثقة الجمهور في نظام اللجوء، وتضع مزيدًا من الضغط على الجمعيات الخيرية والمتطوعين الذين يدعمون طالبي اللجوء منذ ثلاث سنوات»، مشيرًا إلى أن استمرار ذلك «مقلق بشكل خاص» في ظل وجود أسرّة شاغرة داخل نظام الإيواء «IPAS».
وأدان المتحدث باسم الإسكان في حزب الديمقراطيين الاجتماعيين، روري هيرن، أسلوب التعامل مع طالبي اللجوء، قائلًا: «لا يجوز للدولة أن تعامل الناس بهذه الطريقة اللاإنسانية. هؤلاء بشر — آباء وأبناء وأمهات — ولا ينبغي أن يُتركوا في الشوارع دون مأوى».
وأشار إلى وجود «أعداد كبيرة من المباني الحكومية الفارغة» التي يمكن تجهيزها مؤقتًا لتوفير سكن آمن لهم.
كما أيّد المتحدث باسم الإسكان في حزب العمال، كونور شيهان، موقف المجلس الإيرلندي للاجئين، معتبرًا أن ما يحدث «خطير ولاإنساني» بحق أشخاص «وصلوا هربًا من الحرب والاضطهاد».
وأضاف: «الوزير أوكالاهان تباهى بعد الموازنة بتقليص ميزانية نظام IPAS، لكن النتيجة هي ترك الناس في الشوارع معرضين للخطر».
وشدد على أن هناك «قدرة استيعابية داخل النظام»، وأنه يجب استخدام تلك السعة لإسكان هؤلاء الرجال، محذرًا من أنه «سيكون هناك الكثير من الندم إذا مات شخص وهو ينام في الشارع، وهو أمر سيحدث حتمًا إذا استمرت هذه السياسة».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





