الكشف عن هوية سيدة كانت تنام في العراء وتوفيت في وسط دبلن
تدفقت الإشادات بكلمات مؤثرة عقب وفاة سيدة في الأربعينيات من عمرها كانت تنام في العراء في وسط مدينة دبلن، حيث توفيت يوم الجمعة الماضي.
وتم الكشف عن هويتها محليًا باسم «ناتاشا سميث»، فيما أشارت المعلومات إلى أنها كانت تنام داخل خيمة في ممر جانبي قريب من «كلية ترينيتي دبلن».
واستجابت «الشرطة» وخدمات الطوارئ لبلاغ يتعلق بحالة طبية في «شارع بيرس» حوالي الساعة 12:30 ظهرًا يوم الجمعة، قبل نقل السيدة إلى «مستشفى سانت جيمس»، حيث أُعلن عن وفاتها.
وخلال العامين الماضيين، كانت «ناتاشا» معروفة لدى عدد من المجموعات والجهات التي تعمل على دعم الأشخاص الذين يعانون من التشرد في مدينة دبلن.
وقالت مجموعة «A Lending Hand» عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إنها كانت تعرفها جيدًا وكانت تكن لها محبة كبيرة، وأضافت أنها شعرت بحزن عميق عند سماع خبر وفاتها، مؤكدة أن «أصدقاءها في الشوارع يشعرون بصدمة كبيرة وحزن شديد».
وفي بيان رسمي، قالت المؤسسة الخيرية «Tiglin at the Lighthouse»، التي تدير مقهى مخصصًا لدعم المشردين بالقرب من المكان الذي كانت تنام فيه السيدة داخل خيمتها، إنها «حزينة للغاية لوفاتها»، ووصفت ما حدث بأنه «خسارة أثرت في الكثيرين عبر المدينة».
ومن جانبه، قال مؤسس «Tiglin» وعضو مجلس الشيوخ المستقل «أوبري مكارثي»، إن السيدة كانت معروفة لدى عدد من الجهات التي تقدم خدمات دعم للمشردين، بما في ذلك فريق مقهى «Lighthouse Café» في «شارع بيرس»، إلى جانب مؤسسات أخرى تعمل يوميًا لتقديم الرعاية والتواصل والدعم العملي.
وأضاف «مكارثي»، أن وفاتها تمثل تذكيرًا قاسيًا ومؤلمًا بمدى هشاشة الأشخاص الذين يعيشون ظروف التشرد، خاصة أولئك الذين يواجهون العزلة والصدمات النفسية وصعوبات الحياة بشكل يومي، وغالبًا دون أن يتم الانتباه إليهم أو سماعهم من المجتمع الأوسع.
وأكدت مؤسسة «Tiglin»، أن هذه المأساة تسلط الضوء على الأهمية الكبيرة لتوفير خدمات «إنسانية ومستمرة» تصل إلى الأشخاص في أماكن وجودهم وتمنحهم الكرامة والأمان والأمل وسط ظروف قاسية، مشيرة إلى أن «كل حياة تُفقد هي أكثر من اللازم»، وأن كل خسارة يجب أن تدفع الجميع لتجديد الالتزام بدعم الأكثر عرضة للخطر.
وأضافت المؤسسة في بيانها، أنها تتقدم «بخالص التعازي» إلى أسرة السيدة وأصدقائها وكل من عرفها وأحبها وساندها، معربة عن أملها في أن تعزز وفاتها «الإرادة الجماعية» لدعم من لا يزالون يواجهون التشرد والعزلة.
وفي سياق متصل، قالت «هيئة دبلن الإقليمية للتشرد»، إنها تلقت معلومات حول وفاة سيدة كانت تنام في العراء في المدينة، مؤكدة أنها تتقدم بأعمق التعاطف مع شريكها وعائلتها وأصدقائها، كما أشادت بفريق «Dublin Simon» للتواصل الميداني، الذي قالت إنه عمل عن قرب مع السيدة الراحلة لفترة طويلة.
كما تم إطلاق حملة تبرعات لمساعدة أسرة «ناتاشا سميث».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






