الشرطة تصدر نصائح بعد الكشف عن متطلبات تأشيرات السفر الجديدة إلى الولايات المتحدة
أصدرت الشرطة، نصائح للمواطنين بعد إعلان الولايات المتحدة عن قواعد أكثر صرامة تتعلق بطلبات تأشيرات السفر إليها.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ومن بين الشروط الجديدة، سيتعين على المتقدمين للحصول على تأشيرات غير هجرة من فئات (F وM وJ) “الخاصة بالدراسة والتبادل الثقافي” التأكد من أن حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي مضبوطة على الوضع العام (Public)، كما سيُطلب منهم تقديم معرفاتهم (Handles) على هذه المنصات عند تعبئة نموذج طلب التأشيرة (DS-160).
ووصفت الشرطة في كيلكيني الأمر بأنه “موقف محيّر نوعًا ما”، مؤكدة عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك”، أن “الخصوصية تأتي في المقام الأول”.
وأشارت الشرطة إلى أن ابنة صديقة لإحدى وحداتها تم رفض منحها تأشيرة طالب للولايات المتحدة لأن حساباتها على وسائل التواصل كانت مغلقة (Private)، موضحة: “هذا منطقي من ناحية أن بعض الأشخاص — خصوصًا الشابات — قد يتعرضن لمضايقات أو ملاحقات غير مرغوب فيها عبر الإنترنت”.
وأضافت الشرطة: “نوصي دائمًا بجعل الحسابات خاصة، ولكن إذا اضطررت إلى جعل حساباتك عامة قبل السفر إلى دولة تشترط ذلك، فتأكد من تنظيف قوائم المتابعين بعدها وحذف المتابعين غير المرغوب فيهم، ثم أعد الحسابات إلى الوضع الخاص”.
وأشارت الشرطة إلى أن أغلب الدول تترك إعدادات وسائل التواصل الاجتماعي لاختيار المستخدم، مضيفة: “هذا للتنبيه فقط”.
وقد تفاعل العديد من مستخدمي فيسبوك مع الخبر، معلقين بغضب على هذه الإجراءات، حيث كتب أحدهم: “لقد حصلت على تأشيرتي عام 2023 وكانت العملية بالفعل تنتهك خصوصيتي بدرجة كافية وقتها، والآن أصبحت أسوأ”.
وكتب آخر: “لا شكرًا، هناك الكثير من الدول الأخرى للعمل فيها خلال الصيف”.
وقال ثالث: “هذا البلد أصبح مكانًا لا ترغب بالذهاب إليه أصلًا”.
وكانت السفارة الأمريكية في دبلن قد أصدرت بيانًا الأسبوع الماضي أكدت فيه أن عدم تقديم معلومات حسابات التواصل الاجتماعي قد يؤدي إلى رفض طلب التأشيرة، وكذلك “عدم الأهلية للحصول على تأشيرات مستقبلية”، مشددة على أن الحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة “امتياز وليس حقًا”، وأن جميع القرارات مرتبطة “بمتطلبات الأمن القومي”.
المصدر: Extra.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







