22 23
Slide showأخبار أيرلندا

السفيرة الفلسطينية تتطلع إلى لحظة تاريخية برفع علم فلسطين فوق البرلمان

Advertisements

 

أعربت سفيرة فلسطين في أيرلندا، الدكتورة جيلان وهبة عبد المجيد، عن تطلعها لرؤية علم بلادها يرفرف فوق مقر البرلمان (لينستر هاوس) يوم الثلاثاء المقبل.

وجاء هذا الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين من قبل أيرلندا، إلى جانب إسبانيا والنرويج، تتويجًا لأشهر من الجهود الدبلوماسية التي بذلها المسؤولون الأيرلنديون.

وقالت عبد المجيد: “إنه يوم مميز للغاية” عندما أعلن رئيس الوزراء، سيمون هاريس، عن اعتراف أيرلندا بدولة فلسطين.

وأضافت: “أعلم أنه مع كل ما يحدث في فلسطين وضد الشعب الفلسطيني، شعرنا بأن هذا الاعتراف هو شعاع نور في هذا النفق المظلم. إنه يعطي الأمل. أنا فخورة جدًا بكوني ممثلة للشعب الفلسطيني هنا في أيرلندا”.

وأشارت إلى أن الشعور مزيج من السعادة والحزن: “ليس من السهل الشعور بهذه السعادة بينما يُقتل الآلاف من الناس يوميًا وتزداد شراسة إسرائيل”.

وستتم ترقية البعثة الفلسطينية في أيرلندا إلى مستوى السفارة كجزء من هذه الخطوة، وسيتم تعيين سفير من فلسطين لدى أيرلندا. وستقوم أيرلندا أيضًا بترقية مكتبها التمثيلي في رام الله إلى مستوى السفارة، وإعادة تسمية الممثل الأيرلندي في فلسطين كسفير أيرلندا لدى دولة فلسطين.

وفي رد فعل على إعلان أيرلندا يوم الأربعاء عن اعترافها بدولة فلسطين، استدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية سفيرة أيرلندا لدى إسرائيل سونيا ماكغينيس، إلى جانب سفراء إسبانيا والنرويج.

وكجزء من “الخطوة الدبلوماسية الحادة”، تم عرض لقطات زعمت إسرائيل أنها صورت في 10/7 الماضي، بحضور وسائل الإعلام الوطنية الإسرائيلية.

وقال نائب رئيس الوزراء، مايكل مارتن، إن وجود وسائل الإعلام الوطنية لم يكن شيئًا شاهدوه “من قبل في دول أو ولايات قضائية أخرى”.

وأكدت الدكتورة عبد المجيد، أنها تعلم “أن الأمر ليس سهلاً على أيرلندا لاتخاذ هذا القرار” لكنها قالت إنه كان “الوقت المناسب” للاعتراف بدولة فلسطينية.

وأشارت إلى أن اعتراف المزيد من الدول بفلسطين كدولة يزيد الضغط على إسرائيل لوقف هجومها العسكري في غزة، والذي وصفته السفيرة بأنه “إبادة لشعب”.

وقالت الدكتورة عبد المجيد: “أتطلع إلى رؤية العلم يرفرف فوق مقر البرلمان”، مشيرة إلى أن البرلمان يمثل شعب أيرلندا. “إنه لحظة كبيرة”.

وأضافت أنها تتفق مع مارتن عندما قال إن هذه الخطوة ستعطي قوة وتشجع محبي السلام، وأكدت أن هذه الخطوة لا تعتبر “مكافأة” للإرهاب كما تدعي الحكومة الإسرائيلية.

وأشارت إلى أن فلسطين وافقت على اتفاقيات أوسلو، لكن خلال الـ 29 عامًا الماضية “بذلت إسرائيل كل جهد لإضعاف السلطة الفلسطينية في جميع الجوانب”.

وأكدت: “أوصلت الحكومات اليمينية المتطرفة إسرائيل إلى وضع حرج جدًا دوليًا. لا ينبغي منح هذه الحكومات اليمينية المتطرفة الحق في التحكم في الإسرائيليين المعتدلين الذين يؤمنون ويفكرون في السلام”.

 

المصدر: Irish Examiner

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.