الحكومة تؤيد تحذيرات جوية «محلية أكثر دقة» بعد فيضانات العاصفة تشاندرا
قال وزير الإنفاق العام، جاك تشامبرز، إن الحكومة تؤيد توجه (Met Éireann) نحو إصدار تحذيرات جوية «محلية وأكثر دقة» لمناطق محددة، في حال تكرار الفيضانات أو العواصف مستقبلًا، وذلك في أعقاب الأضرار التي سببتها العاصفة «تشاندرا».
وجاءت تصريحات تشامبرز، وهو نائب عن حزب «فاين فايل»، قبيل عقد اجتماعين لمجلس الوزراء يوم الثلاثاء لمناقشة تداعيات العاصفة.
ويشمل ذلك اجتماعًا غير حضوري لمجلس الوزراء لمناقشة زيادة مخصصات صناديق الطوارئ لدعم الشركات والمجموعات المتضررة، إلى جانب اجتماع آخر موسّع يضم رئيس الوزراء مايكل مارتن، ونائب رئيس الوزراء سيمون هاريس وعددًا من الوزراء المعنيين بملف الاستجابة للعاصفة، بما في ذلك نظام التحذيرات الجوية.
وفي حديثه لبرنامج «The Week in Politics» على قناة (RTÉ)، أوضح تشامبرز أن الحكومة تُدرك أهمية نظام التحذيرات القائم على مستوى المقاطعات، والذي يستخدم الألوان الأصفر والبرتقالي والأحمر، إلا أن ما جرى خلال العاصفة «تشاندرا» أظهر الحاجة إلى مراجعة هذا النظام.
وقال إن التحذيرات الحالية «قد تكون عامة في بعض الأحيان ولا تكون دائمًا محددة بما يكفي»، مشيرًا إلى أن نقص البيانات المحلية والإقليمية، بما في ذلك المعلومات الهيدروليكية، قد يحد من دقة التحذيرات في بعض المناطق.
وأضاف الوزير أن الحكومة تسعى، بعيدًا عن أوقات الطوارئ، إلى مراجعة شاملة لآليات العمل سواء على مستوى الاستجابة الوطنية للطوارئ أو بالتعاون مع (Met Éireann)، لضمان أفضل جاهزية للتعامل مع أحداث الطقس القاسي مستقبلًا.
وفي السياق ذاته، قالت المتحدثة باسم حزب «شين فين» لشؤون الحماية الاجتماعية والتنمية الريفية والمجتمعية، لويز أورايلي، إن الحكومة «تقول إن الاستجابة تعرقلها الأنظمة، لكنها هي نفسها النظام»، معتبرة أن ما حدث خلال الأيام الماضية «لم يكن فقط قابلًا للتجنب، بل كان متوقعًا»، وأن الأوضاع الصعبة التي واجهها العديد من المتضررين كان يمكن تفاديها.
كما قال المتحدث باسم حزب «العمال» لشؤون الإسكان، كونور شيهان، إن من غير المقبول أن تتعرض مدينة «إنيسكورثي» في مقاطعة ويكسفورد للفيضانات 13 مرة في السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن بعض المواقع معروفة سلفًا بكونها معرضة للغرق.
وتأتي تصريحات تشامبرز متوافقة مع مواقف أعلنها خلال الأيام الماضية كل من رئيس الوزراء مايكل مارتن، ونائبه هاريس، ووزير الإسكان جيمس براون، وذلك قبيل انعقاد اجتماعي مجلس الوزراء المخصصين لمناقشة الاستجابة الحكومية لفيضانات العاصفة «تشاندرا»، بما في ذلك تقييم نظام التحذيرات الجوية المعمول به.
ومن المقرر أن يوافق مجلس الوزراء خلال الاجتماع غير الحضوري على تعديلات في برامج دعم الطوارئ، من بينها رفع الحد الأقصى لبرنامج «تمويل الطوارئ الإنسانية» المخصص للشركات والمجموعات المتضررة من الفيضانات، بما يشمل المنظمات التطوعية والمجتمعية، من 20,000 يورو إلى 100,000 يورو، إضافة إلى دفعة فورية بقيمة 5,000 يورو. ويستهدف هذا الدعم الجهات التي تضررت من الفيضانات ولا تمتلك تأمينًا ضد الفيضانات أو لا يمكنها الاستفادة منه، ويقل عدد العاملين لديها عن 50 موظفًا.
كما لا يزال برنامج «دفعة الاستجابة الطارئة» مفتوحًا للأسر المتضررة في مقاطعات ويكسفورد، ويكلو، ودبلن، وكارلو، وكيلكيني، ووترفورد، ولاوث، وموناغان، ويُمنح الدعم فيه بناءً على تقييم كل حالة على حدة وفق ظروفها الخاصة.
وفي الأثناء، عقدت المجموعة الوطنية لتنسيق الطوارئ اجتماعًا ركّز على الاستجابة الإنسانية للفيضانات التي سببتها العاصفة «تشاندرا»، وأفادت بأنه لا يُتوقع حدوث فيضانات إضافية اليوم، مع استمرار متابعة التوقعات الجوية للأيام المقبلة، خصوصًا بعد إصدار (Met Éireann) تحذيرًا من الأمطار لثماني مقاطعات يوم غد، والتنبيه إلى مخاطر محتملة لفيضانات جديدة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






