استمرار حبس امرأة متهمة بحيازة قنبلة في موناغان.. والشرطة تطلب منعها من استخراج وثائق سفر
مثلت امرأة تبلغ من العمر 25 عامًا أمام محكمة مقاطعة موناغان، اليوم، عبر تقنية الفيديو من مركز دوشاس المخصص لاحتجاز النساء، حيث قررت المحكمة استمرار حبسها على ذمة القضية المتعلقة بقنبلة عُثر عليها داخل سيارة في كاريكماكروس بمقاطعة موناغان الأسبوع الماضي.
وتواجه إيزابيلا بيري سوليفان، المقيمة في آبي لاندز، كلين، بمقاطعة كيلدير، تهمة حيازة متفجرات.
وقال الرقيب داميان غاليغان، إن النيابة العامة (DPP) لم تصدر حتى الآن توجيهاته في القضية، ولذلك طُلب من المحكمة تمديد حبس المتهمة مع استمرار إمكانية الإفراج عنها بكفالة.
وقرر القاضي ريموند فينيغان إعادة سوليفان إلى الحبس، مشيرًا إلى أن محاميها لم يكن حاضرًا في جلسة اليوم، وحدد 08/07 موعدًا جديدًا للمثول أمام المحكمة.
وأوضح القاضي أن الجلسة المقبلة ستُعقد عبر تقنية الفيديو إذا بقيت المتهمة رهن الاحتجاز، أو بحضورها الشخصي إذا أُفرج عنها بكفالة قبل ذلك الموعد.
وخلال الجلسة، خاطبت سوليفان المحكمة قائلة: «كنت أعتقد أنني سأُفرج عني اليوم بكفالة».
ورد القاضي بأنه لم يُعرض عليه اليوم طلب للموافقة على الكفالة، ولذلك لم يكن بإمكانه التصديق على إجراءات الإفراج.
من جانبه، قال المحقق إيمون أونيل، إن الشرطة لا تزال تُجري تحريات بشأن الكفالة المقترح، وطلب من المحكمة تعديل شروط الكفالة لتشمل منع المتهمة من التقدم بطلب للحصول على أي وثائق سفر.
وكانت السلطات قد ألقت القبض على سوليفان بعد اعتراض سيارة عُثر بداخلها على قنبلة في كاريكماكروس بمقاطعة موناغان يوم الأربعاء الماضي، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







