ارتفاع حاد في حالات الإنفلونزا: “HSE” توضح الفروقات بين البرد والإنفلونزا وتحذر من انتشار العدوى
أصدرت هيئة الخدمات الصحية (HSE)، توضيحًا لثلاثة اختلافات رئيسية بين نزلات البرد والإنفلونزا في ظل الضغوط المتزايدة على المستشفيات بسبب ارتفاع حاد في عدد حالات الإنفلونزا.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وفقًا للبيانات الأخيرة، تم تسجيل أكثر من 3300 حالة إنفلونزا خلال الأسبوع الماضي، مع وصف المستشفيات بأنها “مزدحمة للغاية وتحت ضغط شديد”.
وحذر الدكتور كولم هنري، كبير الأطباء في (HSE)، من أن “الأزمة الوطنية” تتفاقم، داعيًا الناس للحصول على اللقاحات الشتوية للحماية من “أسوأ آثار الإنفلونزا وكوفيد-19”.
ومع موجة البرد الحالية وتوقع ذروة حالات الإنفلونزا هذا الأسبوع، تستعد هيئة الصحة العامة لفترة صعبة خلال الأيام المقبلة.
وأوضحت (HSE)، أن الفرق الرئيسي بين نزلات البرد والإنفلونزا يكمن في سرعة ظهور الأعراض.
في حالة الإنفلونزا، يشعر الشخص بالمرض في غضون ساعات قليلة، بينما تتطور أعراض نزلات البرد بشكل تدريجي.
وأضافت أن الإنفلونزا تؤثر على الجسم بأكمله، مما يجعل الشخص يشعر بالإرهاق الشديد وغير قادر على ممارسة نشاطاته اليومية، بخلاف نزلات البرد التي تقتصر تأثيراتها بشكل رئيسي على الأنف والحلق.
وأوصت (HSE) كل من يعتقد أنه مصاب بالإنفلونزا بالراحة والنوم، والحفاظ على الدفء، وتناول الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم وخفض الحرارة، والإكثار من شرب الماء لتجنب الجفاف.
كما دعت الهيئة الجمهور إلى البقاء في المنزل إذا كانوا يشعرون بالمرض، للمساهمة في الحد من انتشار الإنفلونزا.
وأشارت إلى ضرورة زيارة الصيدليات أو الأطباء العامين للحالات غير الخطيرة، مثل الكسور أو الحروق. وفي حالة الشعور بضيق في التنفس أو ألم في الصدر، يُنصح بالتوجه إلى قسم الطوارئ أو الاتصال بالطوارئ على الرقم 112 أو 999.
وقالت الدكتورة كارميل مولاني، المديرة الإقليمية للصحة العامة: “للأسف، نرى كل شتاء ارتفاعًا في بعض الإصابات مثل الإنفلونزا الموسمية وفيروس القيء الشتوي. بينما تكون هذه الأمراض خفيفة نسبيًا للبعض، قد تكون خطيرة جدًا بالنسبة للرضع أو كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية كامنة”.
وأكدت أن الالتزام بالتدابير الأساسية مثل غسل اليدين بانتظام والبقاء في المنزل عند المرض يمكن أن يساعد في تقليل خطر انتشار العدوى.
وأضافت أن التطعيم ما زال متاحًا ويُوصى به بشدة كوسيلة للوقاية، مشيرة إلى أن “الوقاية أسهل بكثير من العلاج”.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




