احتجاز 16 مواطنًا إيرلنديًا من أسطول غزة ونقلهم إلى مركز اعتقال في إسرائيل
أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، سيمون هاريس، أن جميع المواطنين الإيرلنديين الستة عشر، الذين تم احتجازهم عقب اعتراض إسرائيل لأسطول مساعدات متجه إلى غزة، قد نُقلوا إلى «مركز اعتقال» في جنوب إسرائيل.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقال هاريس إن السفير الإيرلندي في إسرائيل موجود حاليًا داخل المركز ويقدم «جميع أشكال الدعم القنصلي الممكنة والملائمة» للمحتجزين.
وأضاف أن الأولوية بالنسبة له «هي ضمان سلامتهم ورعايتهم الصحية»، مشيرًا إلى أن فريقًا من السفارة يوفر لهم إمكانية الوصول إلى التمثيل القانوني والرعاية الطبية إذا لزم الأمر.
وكانت إسرائيل قد اعترضت نحو 40 سفينة شاركت في «الأسطول العالمي للصمود Global Sumud Flotilla» الذي انطلق محملاً بالمساعدات إلى غزة، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي وجذب الانتباه للأوضاع الإنسانية.
وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن النشطاء على متن السفن – ومن بينهم عضو مجلس الشيوخ عن حزب شين فين، كريس أندروز وعدد من البرلمانيين الأوروبيين – بخير، وأنهم نُقلوا إلى إسرائيل لبدء «إجراءات» ترحيلهم إلى بلدانهم.
وقال هاريس في بيان بعد اجتماع لمسؤولي وزارة الخارجية: «لقد أوضحت مرارًا خلال الأسابيع الماضية أنني أتفهم أن الجهود السلمية التي قام بها المشاركون تعكس رغبة مشروعة لدى الكثير من الناس حول العالم لمعالجة الاحتياجات الإنسانية العاجلة لشعب غزة».
وأوضح الوزير أن الوزارة تفهم أن المحتجزين سيُمنحون خيارين: إما المغادرة الفورية أو المثول أمام جلسة استماع خلال أيام.
كما أكد أن المسؤولين في دبلن على تواصل مباشر مع أسر المحتجزين الذين طلبوا دعم الوزارة، مضيفًا: «أدرك أن هذه فترة صعبة للغاية بالنسبة لهم، وسنواصل تزويدهم بالمستجدات فور وصول أي معلومات جديدة».
وأشار هاريس إلى أن الخارجية تتابع أيضًا أوضاع عدد آخر من المواطنين الإيرلنديين الذين يشاركون في أساطيل أخرى ما تزال في طريقها إلى غزة.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








