احتجاجات وإخلاء خلال خطاب الرئيس هيغينز في ذكرى الهولوكوست بدبلن
شهدت مراسم إحياء ذكرى الهولوكوست التي أقيمت في “Mansion House” بدبلن، إخلاء عدد من الأشخاص من الحدث أثناء إلقاء الرئيس مايكل دي هيغينز خطابه.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقفت مجموعة صغيرة من ستة أشخاص بهدوء وظهورهم موجهة إلى الرئيس أثناء خطابه، بينما غادر آخرون القاعة، وتمت إزالة بعضهم بواسطة رجال الأمن والشرطة. وكان من بين الذين تم إخراجهم امرأة حامل.
معظم المحتجين غادروا القاعة عندما تحدث الرئيس عن معاناة عائلات الضحايا في إسرائيل، ومن ينتظرون إطلاق سراح الرهائن، وآلاف الأشخاص الذين يبحثون عن أقاربهم تحت الأنقاض في غزة، مع الإشارة إلى أهمية وقف إطلاق النار الذي تم دفع ثمنه غاليًا.
وجاءت المراسم لإحياء الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية وتكريم ضحايا الهولوكوست، وشملت قراءات، شهادات من الناجين، وتلاوة “سجل الأسماء” لتكريم أقارب وأجداد المقيمين في أيرلندا الذين فقدوا حياتهم في الهولوكوست.
وسبق الحدث جدل داخل الجالية اليهودية حول دعوة الرئيس هيغينز، حيث اعترض البعض على تصريحاته السابقة المتعلقة بغزة في ذكرى العام الماضي وتصريحات أخرى حديثة.
من جهتها، أكدت منظمة “Holocaust Education Ireland”، الجهة المنظمة للمراسم، أن الآراء داخل الجالية اليهودية كانت متباينة، حيث دعم البعض دعوة الرئيس وانتقدها البعض الآخر. وأعرب رئيس المنظمة، توم أو’داود، عن أسفه لتحول القضية إلى موضوع سياسي، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو التعليم.
يُذكر أن هذه هي المرة السابعة التي يلقي فيها الرئيس هيغينز كلمة في ذكرى الهولوكوست السنوية.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




