22 23
Slide showأخبار أيرلندا

احتجاجات الوقود مستمرة في كورك وغالواي وليمريك وسط تصعيد وإغلاق منشآت حيوية

Advertisements

 

تواصلت احتجاجات الوقود لليوم الثالث على التوالي، حيث استمر المحتجون في إغلاق مواقع ومنشآت وقود في مقاطعات «كورك» و«ليمريك» و«غالواي» منذ ظهر اليوم، في إطار تصعيد الاحتجاجات على ارتفاع الأسعار.

وأكد وزير العدل «جيم أوكالاهان» صباح اليوم أنه تم طلب دعم قوات الدفاع لإزالة المركبات التي تعيق البنية التحتية الحيوية.

وفي مصفاة «وايتغيت» النفطية شرق «كورك»، يواصل نحو 14 شاحنة وأربع جرارات زراعية إغلاق مداخل المصفاة، وهي المنشأة الوحيدة في إيرلندا التي يتم فيها إنتاج الديزل والبنزين من النفط.

وتوجد قوة محدودة من الشرطة في الموقع، حيث أمضى العديد من المحتجين ليلتهم بالقرب من المصفاة، مؤكدين أنهم لن يغادروا رغم إعلان الاستعانة بالجيش لإزالة الحواجز.

وفي «فوينز» بمقاطعة «ليمريك»، استمرت الاحتجاجات عند مستودع الوقود، الذي تبلغ سعته التخزينية نحو 82,000 متر مكعب من الوقود، بما في ذلك البنزين والديزل ووقود الطائرات، بالإضافة إلى مواد كيميائية تُستخدم في معالجة مياه الشرب.

وفي حوالي الساعة 11:30 صباحًا، تم التوصل إلى اتفاق مع المحتجين للسماح بمرور شاحنة تحمل مواد كيميائية لمعالجة المياه، كانت عالقة منذ مساء الإثنين، وغادرت «فوينز» متجهة إلى مقاطعة «أنتريم».

وقال السائق «جاكي لين» إنه يقوم عادة بجمع هذه المواد من «فوينز» ثلاث مرات أسبوعيًا، معبرًا عن ترحيبه بالسماح له بالمغادرة، ومؤكدًا في الوقت ذاته دعمه للمحتجين.

وأعرب المحتجون في «فوينز» عن غضبهم من ارتفاع أسعار الوقود، حيث قال أحدهم: «نحن جميعًا أشخاص نعمل بجد، لكننا نواجه ضغوطًا كبيرة بسبب الضرائب، وما تقوم به الحكومة الآن هو إرسال قوات الدفاع ضد مواطنين يعملون بجد».

وفي «غالواي»، يستمر إغلاق مستودع الوقود في الميناء، حيث تناوب عشرات المحتجين على الحراسة خلال الليل، بينما نام آخرون داخل الشاحنات والجرارات في الموقع.

وأكد المحتجون أنهم لن يغادروا حتى يتم تحديد سقف لأسعار الديزل، حيث قال المقاول «نويل كونولي» إن «لن يدخل أو يخرج أي نفط من غالواي».

كما عبّر المحتجون عن استيائهم من تصريحات الحكومة بشأن التواصل مع جهات تمثيلية وطنية، مؤكدين أن هذه الجهات لا تمثلهم ولا تدعم احتجاجاتهم.

وشهد الموقع في «غالواي» لقاءً بين ممثلين سياسيين، من بينهم نواب عن الأحزاب الحاكمة، مع المحتجين، حيث كانت المفاوضات مستمرة في محاولة للتوصل إلى حل.

وتساءل المحتجون عن كيفية تمكن الشرطة أو قوات الدفاع من إزالة المركبات التي لا تزال تغلق المستودع.

وفي دبلن، واصل المحتجون إغلاق شارع «أوكونيل» باستخدام الشاحنات، فيما أعيد فتح منطقة «كوليدج غرين» أمام حركة المرور بعد إغلاقها في وقت سابق.

كما تسببت قوافل من المحتجين في إغلاق الطرق المؤدية إلى العاصمة، بما في ذلك الطرق «M1» و«N7» و«M7»، حيث تم إغلاق حركة المرور عند منطقة «نيولاندز كروس» في دبلن 22.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.