22 23
Slide showأخبار أيرلندا

احتجاجات أسعار الوقود تشلّ الطرق لليوم الثاني وتُربك النقل في دبلن

Advertisements

 

تسببت احتجاجات على أسعار الوقود في يوم ثانٍ من الاضطرابات على مستوى البلاد، حيث شهدت وسائل النقل العام في مدينة دبلن تأخيرات ملحوظة، بينما تم إغلاق مستودعات وقود في كل من «غالواي» و«ليمريك» نتيجة تحركات المحتجين.

وخلال الليل، تُركت عدة مركبات في شوارع وسط دبلن، قبل أن تُستأنف الاحتجاجات صباح اليوم، حيث قام المحتجون بإغلاق «جسر أوكونيل» إضافة إلى الأرصفة الشمالية والجنوبية على ضفاف النهر.

وأدى ذلك إلى تعطّل خدمات «لواس» على الخط الأخضر بين «سانت ستيفنز غرين» و«دومينيك»، بسبب وجود مركبات تعيق حركة القطارات عند «جسر أوكونيل»، فيما تعمل خدمات الخط الأحمر بشكل طبيعي.

وأعلنت «حافلات دبلن» عن «اضطرابات كبيرة للغاية»، مؤكدة تنفيذ تحويلات واسعة في المسارات نتيجة استمرار إغلاق «شارع أوكونيل» في الاتجاهين.

وأضافت أن المحتجين قاموا أيضًا بإعاقة مسارات التحويل في «إيدن كواي» و«فليت ستريت»، ما تسبب في مشكلات إضافية خاصة على خطوط «E Spine» و«F Spine» والخطوط 1 و11 و19 و23 و24، داعية المسافرين إلى تخصيص وقت إضافي لرحلاتهم مع استمرار تطور الوضع.

كما توقعت الشرطة احتمال حدوث إغلاقات على الطرق المؤدية إلى «مطار دبلن» ونفق الميناء.

وقبيل اجتماع مخصص لمناقشة إمدادات الوقود، أكد رئيس الوزراء «مايكل مارتن» ونائب رئيس الوزراء «سيمون هاريس» والوزير المسؤول عن الخدمات اللوجستية أن هذه الاحتجاجات «غير مقبولة»، حيث شدد «مارتن» على أنه لا يمكن السماح بتحويل «شارع أوكونيل» إلى موقف سيارات، مشيرًا إلى أن أصحاب الأعمال بحاجة إلى الاستمرار والعمل.

من جانبهم، قال المحتجون إنهم يسعون لعقد لقاء مع الحكومة، إلا أن وزراء بارزين أكدوا أنهم التقوا بالفعل مع الهيئات الوطنية الممثلة للقطاع.

ووصف الوزير «شون كاني» الاحتجاجات بأنها «تضع البلاد تحت الضغط»، في وقت يجب فيه التعاون بين الجميع، بينما أكد «سيمون هاريس» وجود إمدادات كافية من الوقود داخل البلاد، مضيفًا أنه حتى في حال وجود تحديات محدودة، سيتم التعامل معها وفق القوانين «دون خوف أو محاباة».

وأشار «هاريس» أيضًا إلى أنه يتوقع انخفاض أسعار الوقود قريبًا، موضحًا أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الليلة الماضية بين «إيران» و«الولايات المتحدة» ساهم في تجنب تصعيد أكبر كان سيؤثر على الوضع.

وفي سياق متصل، قال الرئيس التنفيذي لمنظمة «Fuels for Ireland» «كيفن مكبارتلان»، إن مستودعات الوقود في «فوينز» بمقاطعة «ليمريك» و«غالواي» تم إغلاقها من قبل المحتجين، موضحًا أن الموردين ينتظرون وصول الشرطة للسماح بخروج شحنات الصباح، فيما أكدت الشرطة أن الوصول إلى هذه المواقع لا يزال متأثرًا بالاحتجاجات.

وأكد سائقو الشاحنات أنهم لن يسمحوا بدخول أو خروج الوقود من «غالواي» حتى تتخذ الحكومة إجراءات بشأن الأسعار.

وعند سؤاله عن إمكانية إنهاء الاعتصامات في مستودعات الوقود، قال رئيس الوزراء إن ذلك «سيكون ضروريًا».

كما أفادت الشرطة بوجود تأخيرات كبيرة عند المخرجين 6 و9 على طريق «M8» في «تيبيراري»، وكذلك عند المخرج 18 في «كورك»، إلى جانب تسجيل قوافل بطيئة الحركة على طريق «Macroom bypass» وعلى الطريق «N21» من «Adare» باتجاه مدينة «ليمريك».

وقضى المحتجون ليلتهم على الطريق «M7» خارج «ليمريك»، حيث شارك نحو 80 مركبة، مع توقع عودة بعض السائقين صباحًا، فيما تم وضع تحويلات مرورية في المنطقة.

وقال «كولم والش»، وهو سائق شاحنات لنقل الأخشاب، إنه لم يعد لديه خيار سوى الاحتجاج، مضيفًا أن الناس «وصلوا إلى نقطة الانهيار».

وأوضح في تصريح لإذاعة «RTÉ» أن عمله قد ينهار خلال ثلاثة أشهر في حال عدم وضع سقف لأسعار الوقود، مؤكدًا أن الاحتجاج «مفتوح حتى إشعار آخر».

وأضاف: «نحن محطمون تمامًا لأننا مضطرون لفعل ذلك، لكن ليس لدينا خيار آخر، إنها بالفعل الخطوة الأخيرة».

وكان المحتجون قد نظموا، أمس، قوافل بطيئة باستخدام الجرارات والشاحنات في عدة مقاطعات، قبل أن تتجه العديد منها نحو وسط دبلن، حيث تم تنظيم تجمع في «شارع أوكونيل» عند الساعة الثالثة عصرًا.

وخلال الفعالية، قال أحد المنظمين «جيمس جيوغيغان» إن 28 احتجاجًا مختلفًا قد جرى تنظيمها في أنحاء البلاد.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.