إصلاحات جذرية في مناهج التعليم الابتدائي تشمل تعليم التربية الجنسية من مراحل مبكرة
في خطوة تعتبر الأكبر في تعليم الصفوف الابتدائية خلال الـ 25 سنة الماضية، الكشف عن مسودة لتحديث منهج التعليم الابتدائي تتضمن تعليم التربية الجنسية والعلاقات في مراحل مبكرة، استجابةً لتغيرات توقيت بلوغ الأطفال وبداية مرحلة الدراسة في أعمار أكبر.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنا او هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
وتتناول مسودة المنهج الجديد، التي أصبحت موضوعًا للتشاور العام من اليوم وحتى 7 / 6 / 2024، تغييرات شاملة تشمل مجالات رئيسية مثل تعليم اللغات الأجنبية، العلوم، التكنولوجيا والهندسة، وتقليل الوقت المخصص للتعليم الديني لصالح التعرف على مختلف الأديان والمعتقدات ضمن مناهج التعليم الاجتماعي والبيئي.
كما ستضمن الخطة التعليمية الجديدة للطلاب تعلم تنوع أشكال الأسر، بالإضافة إلى التركيز المتجدد على العلاقات، المشاعر والأحاسيس، لتوفير فهم متوازن وشامل ومناسب للعمر والتطور الشخصي حول التنمية البشرية والجنسية.
وستكون مسؤولية تحديد احتياجات الطلاب وتعليم المواد المتعلقة بالبلوغ على عاتق المعلمين، بحيث يمكن تدريسها “حسب الاقتضاء” من الصف الثالث والرابع فصاعدًا.
تأتي هذه التعديلات ضمن تطوير أوسع نطاقًا لمنهج المدارس الابتدائية، والذي يُتوقع أن يستغرق تنفيذه عدة سنوات. وتهدف الإصلاحات إلى توفير “وقت مرن” أكثر للمدارس – سبع ساعات في الشهر – للتركيز على مجالات التعلم ذات الأولوية التي تقررها كل مدرسة.
وتشمل المناهج الجديدة أيضًا تركيزًا متجددًا على كيفية تعلم الأطفال، مع التأكيد على التعلم المبني على اللعب، الاستقصاء، والمشاريع، بالإضافة إلى تعزيز التفكير النقدي وحل المشكلات.
ووصف المجلس الوطني للمناهج والتقييم (NCCA) هذه الإصلاحات بأنها “خطوة بارزة” تعالج التغييرات التي شهدها العالم منذ تقديم المنهج الدراسي الابتدائي الحالي في عام 1999، وأكد على أهمية ضمان أن توفر تجارب الأطفال في المدرسة أسسًا صلبة لهم للنجاح والتفوق.
ودعت أرلين فورستر، الرئيس التنفيذي لـ المجلس الوطني للمناهج، الجميع للمشاركة في هذا التشاور العام، للمساعدة في ضمان استمرارية دور المنهج في دعم التعليم والتعلم الفعّال لجميع الأطفال في المدارس الابتدائية والخاصة في الأعوام القادمة.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




