22 23
Slide showالهجرة واللجوء

إزالة الخيام من قناة جراند ونقل طالبي اللجوء إلى مراكز إيواء جديدة

Advertisements

 

شهدت العاصمة دبلن، صباح اليوم، عملية مشتركة لإزالة أكثر من 100 خيمة كانت منصوبة على طول قناة جراند، ونقل طالبي اللجوء إلى مراكز إيواء أخرى.

تفاصيل العملية:

أفاد بيان حكومي، بأن العملية المشتركة شملت وزارتي الاندماج والعدل، بالإضافة إلى قوات الشرطة، ومجلس مدينة دبلن، وهيئة الخدمات الصحية، و”Waterways Ireland“. بدأت الفرق المشتركة بالتجمع عند قناة جراند من الساعة 5:30 صباحًا، وانطلقت العملية بين الساعة 6:30 و7:00 صباحًا.

وصرح رئيس الوزراء، سيمون هاريس، بأنه تم نقل 168 شخصًا من المنطقة المحيطة بالقناة وتوفير بدائل لهم في مركز كروكسلينج ومستشفى “سنترال مينتال” السابق في دندرم.

الأهداف والخدمات:

وأوضح متحدث حكومي: “تهدف العملية إلى ضمان نقل الأشخاص الذين يطلبون الحماية الدولية بأمان من خيامهم في قناة جراند إلى مراكز إيواء حددتها خدمة الإقامة الدولية (IPAS)”.

وتضمنت مواقع الإيواء الجديدة خيامًا متينة مقاومة للطقس، إلى جانب مرافق صحية مثل الحمامات ودورات المياه، والخدمات الصحية، ومناطق داخلية لتقديم الطعام، ومرافق لشحن الهواتف والأجهزة الشخصية، وخدمة نقل من وإلى وسط مدينة دبلن، بالإضافة إلى تأمين على مدار الساعة.

تفاصيل العملية الميدانية:

جمع الرجال المقيمون في الخيام متعلقاتهم واصطفوا لركوب خمسة حافلات كانت متوقفة على الجانب الشمالي من القناة. غادرت الحافلات المنطقة في حوالي الساعة 7:00 صباحًا، وتمت إزالة الخيام التي تم تقديمها لطالبي الحماية الدولية خلال الأسبوع الماضي.

منع العودة إلى القناة:

استعانت السلطات بشاحنات الرافعات لجمع الخيام في أكوام ورفعها على متن الشاحنات. وبعد إزالة آخر خيمة ورحيل آخر حافلة، بدأت عملية ثانية لتثبيت حواجز على جانبي القناة لمنع نصب الخيام مرة أخرى.

تزايد عدد الخيام:

تعدّ منطقة جراند الواقعة على بعد أقل من 400 متر من مكتب الحماية الدولية في شارع ماونت، حيث أزيلت 100 خيمة الأسبوع الماضي، وشهدت تزايدًا مستمرًا في عدد الخيام المنصوبة على الجانبين منذ الجمعة الماضية. بحلول صباح السبت، كانت هناك 40 خيمة على الجانب الشمالي، وارتفع العدد إلى 100 خيمة بحلول يوم أمس.

ردود الفعل الحكومية:

أشاد سيمون هاريس، بالاستجابة متعددة المؤسسات وأكد أن هذا النهج سيستمر. وقال: “لا نريد سماع أعذار مثل أن هذه ليست مسؤوليتي أو مسؤولية هذه المؤسسة، هذه أيرلندا، نحن فريق أيرلندا”.

وأضاف أن رئيس الوزراء سيترأس اجتماعًا للحكومة في وقت لاحق من هذا اليوم لمناقشة الأمر، موضحًا أن قضايا مثل هذه ستحدث بين الحين والآخر، ولكن سيتم اتخاذ إجراءات سريعة.

وأكد هاريس أن توفير أماكن الإقامة جزء مهم من الاستجابة للهجرة الداخلية، إلا أن النهج الأوسع مطلوب أيضًا. وقال إن خيامًا بها دورات مياه وصرف صحي ستكون جزءًا من الاستجابة في الأيام والأسابيع المقبلة، لكنها تختلف تمامًا عن التخييم العشوائي.

انتقادات وتحديات:

رحبت زعيمة حزب العمل إيفانا باسيك، بتوفير أماكن إيواء آمنة للرجال، لكنها وصفت الوضع على طول قناة جراند بأنه “لا يُحتمل”، مشيرة إلى الحاجة إلى نهج أكثر تنسيقًا بين الوزارات الحكومية.

وأوضحت باسيك لبرنامج (Morning Ireland) على قناة (RTÉ)، أن هناك حاجة ملحة للابتعاد عن الإيواء الخاص، داعية إلى إعادة فتح مستشفى “رويال سيتي” القديم في شارع باجوت القريب لتخفيف الضغط.

من جانبها، قالت النائبة جينيفر ويتمور، من حزب “الديمقراطيون الاجتماعيون”، إن الحكومة تتخذ نهجًا رد فعليًا بدلًا من استباقي، مؤكدة على ضرورة إيجاد حل مستدام بدلًا من نقل الناس “من شارع إلى آخر”.

وأضافت أنه لا يمكن للحكومة إقامة أسوار في كل شارع بالمدينة، حيث سيستمر توافد الأشخاص بحثًا عن الحماية الدولية.

في السياق ذاته، قال أوبري مكارثي، رئيس مؤسسة “تيجلين”، إن الطلب على خدمات الجمعية الخيرية لم يكن يومًا بهذه الوتيرة المرتفعة، حيث كانوا يقدمون الطعام عادة لـ 80 شخصًا يوميًا، إلا أن العدد الحالي وصل إلى 500 يوميًا.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.