أيرلندا تشدد قبضتها على الهجرة: احتجاز أعداد قياسية في مطار دبلن ضمن حملة مكافحة الهجرة غير الشرعية
تشهد أيرلندا تصعيدًا غير مسبوق في إجراءاتها ضد المهاجرين غير الشرعيين، مع تزايد حالات احتجاز القادمين في مطار دبلن ضمن حملة حكومية موسعة لمكافحة الهجرة غير القانونية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأكدت مصادر مطلعة، أن السلطات باتت تستهدف بشكل صارم المهاجرين القادمين من دول تعتبرها آمنة مثل جورجيا وألبانيا، خاصة من يصلون دون جوازات سفر.
كما يتم التعاون مع السلطات البريطانية لتتبع مجرمين سبق ترحيلهم من المملكة المتحدة ويحاولون العودة إلى أيرلندا عبر رومانيا.
وقال مصدر حكومي، إن أعداد المحتجزين في مطار دبلن وصلت إلى مستوى غير مسبوق، مضيفًا: “نحن الآن نحتجز عددًا من الأشخاص يفوق أي وقت مضى. معظم من يصلون بشكل غير قانوني تتم إعادتهم على متن الطائرة التالية خلال 24 ساعة. كان هناك في السابق حظر غير رسمي على احتجاز النساء لأنه يترك انطباعًا سياسيًا سيئًا، لكن ذلك انتهى”.
وأعلن وزير العدل جيم أوكالاهان هذا الأسبوع، أن 179 شخصًا جرى احتجازهم في السجون لأسباب تتعلق بالهجرة حتى الآن خلال هذا العام، مقارنة بـ204 شخصًا طوال عام 2024 بأكمله، معتبرًا أن هذه الإجراءات ضرورية في بعض الحالات لضمان تنفيذ أوامر الترحيل ومنع هروب المستهدفين.
وأوضح الوزير أن بدائل الاحتجاز يتم استخدامها على نطاق واسع حين تكون مناسبة، لكن في حال مخالفة أوامر الترحيل يحق للسلطات القبض على الشخص واحتجازه لمدة تصل إلى 56 يومًا لضمان ترحيله.
وأضاف أنه عند رفض منح شخص إذن الدخول إلى الدولة، يتولى مكتب الهجرة الوطني في الشرطة ترتيبات إعادته إلى بلد المغادرة في أسرع فرصة ممكنة، مشيرًا إلى أن الاحتجاز في مثل هذه الحالات يتم فقط كخيار أخير.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





