“أنا مجرد شابة”…ماري لو ماكدونالد تؤكد عزمها على قيادة شين فين في الانتخابات المقبلة
أكدت زعيمة حزب شين فين، ماري لو ماكدونالد، التزامها بالبقاء في السياسة لفترة طويلة، مشددة على أنها ستقود حزبها إلى الحكومة بعد الانتخابات العامة المقبلة.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وصرحت ماكدونالد، بأنها “فقط تبدأ” رحلتها عندما سُئلت عما إذا كانت مستعدة لتحمل خمس سنوات إضافية في صفوف المعارضة.
وأشارت الزعيمة السياسية إلى أنها لم تتخلَّ عن طموحها لتصبح رئيسة وزراء، لكنها أكدت أهمية تعزيز التعاون بين الأحزاب المعارضة ذات التوجه اليساري خلال الدورة البرلمانية المقبلة لإظهار ما يمكن أن يبدو عليه التحالف البديل أمام الناخبين.
وأضافت ماكدونالد أن المحادثات التي أجرتها مع المواطنين خلال حملات الانتخابات زادت من حماستها وشعورها بالمسؤولية، قائلة: “أنا أم أيرلندية، ويجب ألا يُستهان أبدًا بإصرارنا على الاستمرار، خاصة عندما تصبح الظروف صعبة”.
وقالت ماكدونالد خلال مؤتمر صحفي في بلفاست: “أنا هنا لفترة طويلة. حزب شين فين موجود لفترة طويلة. لدينا رؤية وخطة لأيرلندا قائمة على المساواة وإعادة التوحيد، وسأعمل على تحقيق ذلك كل يوم”.
ثم أضافت بابتسامة: “أنا مجرد شابة، لا تنسوا قراءة سيرتي الذاتية مجددًا. أنا فقط أبدأ مسيرتي، وأجد نفسي الآن في أفضل حالاتي لتطوير سياسات شين فين وتوسيع قاعدة الحزب”.
وأكدت أنها تعتزم قيادة شين فين مرة أخرى في الانتخابات العامة المقبلة مع فريق قوي وموهوب ومخلص، موضحة أن الحزب سيعمل بجد لضمان أن تكون النتيجة المقبلة مختلفة، وأن شين فين سيكون في موقع قيادي لتشكيل الحكومة.
وفي إشارة إلى التحديات التي تواجه حزبها، اعترفت ماكدونالد (55 عامًا) بأن بناء شعور مشترك بالأهداف مع الأحزاب اليسارية الأخرى يمثل تحديًا.
وقالت: “مهمتنا الأولى، كقادة للمعارضة، هي محاسبة الحكومة بشكل بناء ولكن حازم، ودفعها نحو تغيير السياسات والاتجاهات. لتحقيق ذلك، يجب تعزيز التنسيق والتعاون بين الأحزاب المعارضة”.
وأضافت: “يجب أن نتذكر أننا أحزاب سياسية مختلفة ولسنا متشابهين. لا ينبغي أن نعطي انطباعًا زائفًا بأننا كيان واحد، ولكن على القضايا الرئيسية، خاصة قضية الإسكان، من مصلحة الجميع أن يكون هناك شعور مشترك بالأهداف وأن نعمل بانسجام”.
واختتمت ماكدونالد حديثها مؤكدة أنها في بداية مسيرتها السياسية، وأن خطتها هي تطوير سياسات شين فين وتوسيع قاعدة الحزب في المستقبل.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





