أكثر من 2,000 شخص لم يحضروا لاختبار القيادة منذ بداية 2025 وسط أزمة انتظار متفاقمة
كشفت هيئة السلامة على الطرق (RSA)، أن 2,397 شخصًا لم يحضروا لاختبار القيادة بعد حجزه ودفع رسومه البالغة 85 يورو، وذلك خلال الفترة من بداية العام وحتى نهاية 04/2025، في وقت يقترب فيه عدد المتقدمين على قائمة الانتظار من 81,000 شخص.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وهذه الأعداد المتزايدة من المتغيبين تساهم في إطالة فترات الانتظار، ما يسبب ضغطًا كبيرًا على النظام ويؤثر على فرص المتقدمين الجادين في الحصول على موعد مبكر.
وتقول سوزان غراي، مؤسسة ورئيسة مجموعة (PARC) للسلامة على الطرق، إن هؤلاء الأشخاص “يحرمون آخرين من فرصة التقدم للاختبار، في وقت ينتظر فيه الكثيرون بفارغ الصبر الحصول على رخصة قيادة كاملة للخروج من شرط القيادة بصحبة شخص آخر”.
وبحسب الأرقام، فقد جمعت (RSA) هذا العام أكثر من 203,000 يورو من الطلبات التي لم يحضر أصحابها للاختبار، بينما بلغ عدد المتغيبين العام الماضي 8,863 شخصًا، ما نتج عنه تحصيل 753,355 يورو دون إجراء الاختبارات.
وقد قدمت هذه البيانات إلى نائبة حزب فاين جايل إيمير كوري في إطار استجوابات برلمانية، وسلطت الضوء على ظاهرة منتشرة تتعلق بحاملي تصاريح القيادة المؤقتة الذين يتجنبون التقدم الفعلي للاختبار ويكتفون بحجز المواعيد دون الحضور.
وأقر بريندان والش، المدير التنفيذي للعمليات في (RSA)، بأن هناك أشخاصًا يملكون عدة تصاريح مؤقتة متجددة، وأكد أن الهيئة تعمل مع وزارة النقل على إصلاح تشريعي سينظم كيفية بقاء المتدربين على الطريق، ويضع حداً لتكرار تجديد التصاريح دون التقدم الفعلي للاختبار.
وأضاف والش: “إذا كنت تملك تصريح قيادة مؤقت، فالمفترض أنك تتعلم القيادة. لا يمكن أن تبقى في هذا الوضع إلى ما لا نهاية”.
وتقول سوزان غراي، إن النظام الحالي يتيح للمتقدم ببساطة إرسال 85 يورو، والحصول على موعد، ثم التغيب عنه، واستخدام خطاب الحجز كدليل على محاولته الجدية للحصول على رخصة، بينما في الواقع لم ينوِ الحضور.
من جهته، يرى كريس كوران، مدرب قيادة من مدينة إنيس، أن بعض حاملي التصاريح المؤقتة يتعمدون عدم الحضور، مؤكدًا أن (RSA) تبذل جهودًا كبيرة لدفع هؤلاء الأشخاص للتقدم لاختباراتهم.
وأشار كوران إلى أن من أبرز أسباب التغيب هو القلق الشديد في يوم الاختبار، بينما يعاني آخرون من نسيان مهلة العشرة أيام المتاحة لتعديل الموعد، مما يترك أمامهم خيارين فقط: الحضور أو الغياب.
أما المتقدمة للاختبار كيرستن فالون، فأعربت عن صدمتها من طول فترة الانتظار، قائلة: “قيل لي إن الانتظار قد يستمر حتى 26 أسبوعًا أو أكثر، وهذا أمر لا يُعقل”.
وأضافت: “أعتقد أن المشكلة ليست في الأشخاص، بل في النظام نفسه.. إنه نظام مكسور”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








