أرقام مقلقة: أكثر من 130 ألف سيارة خطرة على الطرق خلال عام واحد
أعربت هيئة السلامة على الطرق «Road Safety Authority»، عن قلقها إزاء الارتفاع الكبير في عدد السيارات التي تُصنَّف على أنها خطرة بشكل جسيم على الطرق، بعد أن أظهرت أرقام رسمية أن نحو «133 ألف سيارة» خضعت لاختبار الفحص الوطني للسيارات «NCT» خلال العام الماضي تم تصنيفها على أنها «فشل خطير».
وتشير البيانات إلى مستوى قياسي، حيث إن نحو «سيارة واحدة من كل 13 سيارة» خضعت للفحص خلال عام 2025 اعتبرها مفتشو الاختبار غير صالحة للسير على الطرق بدرجة خطيرة. كما انخفضت نسبة النجاح الإجمالية في الاختبار الكامل إلى ما دون «50%» للمرة الأولى منذ خمس سنوات.
وبحسب الأرقام الصادرة عن خدمة الفحص الوطني للسيارات «National Car Testing Service»، فإن «7.6%» من أكثر من «1.74 مليون سيارة» تم فحصها في «50 مركز NCT» في مختلف أنحاء البلاد خلال عام 2025 اعتُبرت غير آمنة للقيادة على الطرق العامة، مقارنة بـ«7.4%» في العام السابق.
ويمثل هذا أعلى مستوى للسيارات غير الصالحة للسير التي يتم رصدها في السنوات الأخيرة، إذ ارتفعت نسبة السيارات المصنّفة «فشل خطير» سنويًا من أدنى مستوى لها عند «4.9%» في عام 2020.
وتُظهر الأرقام أن «132,964 سيارة» صُنّفت ضمن هذه الفئة، بزيادة سنوية تقارب «4,500 سيارة» مقارنة بالرقم القياسي السابق المسجل في عام 2024.
كما كشفت البيانات أن «4,218 سيارة» ظلت في حالة خطرة وغير صالحة للسير حتى بعد تقديمها لإعادة الفحص في أحد مراكز NCT. وأبرزت أرقام الخدمة أيضًا أن أكثر من «14%» من السيارات التي خضعت للفحص العام الماضي كانت تعاني من عيوب في الإطارات، في حين سجلت «11%» عيوبًا في نظام التعليق الأمامي، و«8%» عيوبًا في نظام المكابح.
ووفقًا لخدمة الفحص الوطني للسيارات، فإن تصنيف «فشل خطير» يُطبّق على المركبات التي يُنظر إليها على أنها تحتوي على عيب خطير «يشكّل خطرًا مباشرًا أو فوريًا على السلامة المرورية، بحيث لا يجوز استخدام المركبة على الطريق تحت أي ظرف من الظروف». وتُوضع ملصقات تحذيرية على السيارات المصنفة بهذه الحالة من قبل مفتش الفحص، مع نصح السائقين بسحب السيارة وعدم قيادتها.
وفي تعليقها على هذه الأرقام، قالت هيئة السلامة على الطرق، إن عدد المركبات التي تحصل على نتيجة «فشل خطير» «يشكّل خطرًا مباشرًا وفوريًا على السلامة على الطرق»، مؤكدة أن «قيادة مركبة تعاني من عيوب خطيرة على الطرق العامة تُعد مخالفة قانونية».
ودعت الهيئة جميع مالكي المركبات إلى تحمّل مسؤولية صيانة سياراتهم على مدار العام، بدلًا من الاعتماد على اختبار NCT لاكتشاف الأعطال، مشيرة إلى أن استطلاعات رضا العملاء أظهرت مرارًا ثقافة غير مرضية تتمثل في استخدام الاختبار كأداة تشخيص فقط.
وقال متحدث باسم الهيئة، إن استخدام السيارات في العمل ونقل العائلات يفرض ضرورة الحفاظ عليها بمستوى عالٍ من الصيانة طوال العام، موضحًا أن الصيانة الدورية تضمن سلامة المركبة وصلاحيتها وكفاءتها التشغيلية في جميع الأوقات، كما أن معالجة المشكلات المعروفة مسبقًا قبل موعد الفحص تزيد من فرص النجاح وتساعد نظام الفحص الوطني على العمل بكفاءة أكبر.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






