أحزاب معارضة تتحد ضد الحكومة بسبب أزمة الوقود وارتفاع المعيشة
أعلن حزب «شين فين» عزمه التقدم بمقترح لحجب الثقة عن الحكومة، على خلفية طريقة تعاملها مع احتجاجات الوقود وأزمة ارتفاع تكاليف المعيشة.
وجاء القرار بعد اجتماع نواب الحزب «TDs» وأعضاء مجلس الشيوخ صباح اليوم، حيث وصفت زعيمة الحزب «ماري لو ماكدونالد» إدارة الحكومة للأزمة بأنها «كارثية».
وبعد وقت قصير من بيان «شين فين»، أعلنت أحزاب معارضة أخرى، من بينها «الديمقراطيون الاجتماعيون» و«Independent Ireland»، أنها ستصوت أيضًا لصالح حجب الثقة عن الحكومة.
وقالت «ماكدونالد» إن أحزاب «فيانا فايل» و«فاين جايل» والمستقلين الداعمين لهما «فقدوا ثقة الشعب»، مشددة على ضرورة إبعادهم عن السلطة.
وأضافت: «من الواضح أنهم لا يستمعون حتى الآن، ولا يدركون حجم أزمة الوقود وغلاء المعيشة».
وأشارت إلى أن حزمة الإجراءات الحكومية المرتقبة لدعم الوقود، والتي لم يتم الانتهاء منها بعد، تبدو «مجرد حلول جزئية مكررة» وغير كافية لدعم المواطنين في ظل الأزمة الحالية.
وقالت: «نحن بحاجة إلى أقصى تخفيضات ممكنة الآن، كما اقترح حزب شين فين قبل أسابيع».
وأكدت أن الاحتجاجات الحالية تعكس حالة اليأس التي يعيشها الكثيرون مع استمرار ارتفاع التكاليف، ليس فقط في الوقود، بل في مختلف جوانب الحياة.
وأضافت: «الناس يكافحون بشكل متزايد لتغطية الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والطاقة والسكن، بينما الحكومة لا تستمع إليهم، وهي بعيدة عن الواقع وتفتقر إلى الحلول».
من جانبها، قالت زعيمة حزب «الديمقراطيين الاجتماعيين» «هولي كيرنز» إن حزمة الدعم الجديدة قد «تستبعد أعدادًا كبيرة من الأشخاص» الذين يعانون من ضغوط مالية كبيرة.
وأشارت إلى أن حزبها يدعو إلى تقديم دعم موجه بقيمة «400» يورو للطاقة، إلى جانب إجراءات أخرى لتخفيف الأعباء.
وأضافت: «لا نثق في قدرة هذه الحكومة على إدارة هذه الأزمة، ولهذا السبب سندعم مقترح حجب الثقة».
بدوره، أعلن حزب «Independent Ireland» دعمه للتصويت بحجب الثقة، مشيرًا إلى أن طريقة تعامل الحكومة مع الاحتجاجات كانت «متعالية»، وفي بعض الأحيان «تصعيدية بدلًا من أن تكون تهدئة».
وأكد متحدث باسم الحزب أن هذا الأداء يعكس فقدان الثقة في قدرة الحكومة على الاستمرار في إدارة الأزمة.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






