عاملة في حضانة تكشف 3 تصرفات من أولياء الأمور تسبب مشكلات يومية للموظفين
كشفت عاملة في إحدى دور الحضانة عن أبرز التصرفات التي تزعج العاملين عند التعامل يوميًا مع أولياء أمور الأطفال الذين يتولون رعايتهم.
وبالنسبة للعديد من الآباء والأمهات العاملين، تمثل الحضانة أو مرحلة ما قبل المدرسة وسيلة دعم أساسية لا غنى عنها، خاصة بالنسبة لمن يعيشون بعيدًا عن أسرهم أو لا تتوافر لديهم شبكة من الأقارب والأصدقاء يمكن الاعتماد عليها للمساعدة في رعاية الأطفال.
وفي مثل هذه الحالات، يصبح العاملون في الحضانة أقرب إلى أفراد من الأسرة الممتدة، ويلعبون دورًا مهمًا في نمو الطفل وتطوره. لكن العمل عن قرب مع الأطفال قد يؤدي أحيانًا إلى بعض المشكلات في العلاقة بين العاملين في الحضانة وأولياء الأمور.
وأشارت إحدى العاملات إلى عدد من التصرفات التي ينبغي على أولياء الأمور تجنبها لضمان سير الأمور بسلاسة، وذلك ردًا على منشور عبر منصة «Reddit» كتبته أم تشعر بالقلق قبل بدء طفلها في الحضانة.
وقالت الأم: «بدأت أشعر فجأة بالقلق بعدما شاهدت منشورًا على تيك توك يتحدث عن أولياء الأمور الذين يزعجون العاملين في الحضانات. وكان هناك تعليق يشير إلى أنهم يكرهون عندما يضع الآباء حفاضات التدريب “Pull-ups” للأطفال.. وأنا أرسل طفلي البالغ من العمر 13 شهرًا وهو يرتديها!».
وأضافت: «أشعر بقلق شديد الآن. لماذا لا يعتبر ذلك مناسبًا؟ هل يمكن لأحد أن يشرح لي؟ وما الأشياء التي تزعج العاملين في الحضانات؟».
وردت إحدى العاملات في الحضانة قائلة: «أنا أعمل في حضانة. أولًا، إرسال الطفل ومعه أي شيء من دون كتابة اسمه عليه».
وأضافت أن المشكلة الثانية تتمثل في «عدم وضع عدد كافٍ من قطع الملابس الاحتياطية للطفل»، موضحة أنه إذا لم تتسع حقيبة الطفل لجميع الملابس، فيمكن إحضار حقيبة إضافية تحتوي على المزيد من القطع الاحتياطية.
أما التصرف الثالث، فقالت: «من فضلكم لا تتأخروا في الحضور لاصطحاب أطفالكم، لأن ذلك يضع الموظفين الذين يعملون في آخر وردية تحت ضغط كبير في نهاية يوم عمل طويل للغاية».
وأوضحت عاملة أخرى في حضانة أن مكان عملها يشترط وضع اسم الطفل على كل شيء يخصه، سواء كان من الملابس أو متعلقاته الشخصية، لأنه من الصعب على الموظفين معرفة ما يخص كل طفل دون وجود علامات واضحة عليها.
وأضافت أن الحضانة تطلب أيضًا توفير عدة أطقم من الملابس الاحتياطية التي يسهل ارتداؤها وخلعها.
وبشأن حفاضات التدريب «Pull-ups»، قالت إنها قد لا تكون الخيار الأفضل في بعض الحضانات، لكنها نصحت أولياء الأمور بسؤال الحضانة التي يذهب إليها طفلهم مباشرة عن سياستها.
وأوضحت: «الحضانة التي نعمل بها لا تواجه مشكلة معها، لكنها صغيرة ولدينا نسبة جيدة بين عدد الموظفين والأطفال، بينما قد تواجه حضانات أخرى ضغوطًا أكبر من حيث الوقت وعدد العاملين».
وأضافت أن الحفاضات التقليدية تكون أسهل في التغيير أثناء استلقاء الطفل، كما أنها أقل عرضة للتسرب، بحسب ما قيل لها، وهو أمر مهم بشكل خاص في المساحات المشتركة وعندما يكون عدد الموظفين المتاحين لتنظيف الطفل والعناية به محدودًا.
وأكدت أن العاملين في الحضانات يريدون أيضًا تواصلًا جيدًا مع أولياء الأمور.
وقالت إن المسألة لا تعني أن قيام ولي الأمر بتصرف معين سيجعل الموظفين يكرهونه، وإنما تظهر المشكلة عندما توضح الحضانة أن تصرفًا محددًا غير مناسب وتطلب عدم القيام به، ثم يستمر بعض أولياء الأمور في فعله رغم ذلك.
وأضافت: «إحضار طفلك يومًا واحدًا بملابس غير مناسبة ويصعب التعامل معها قد يكون مزعجًا بدرجة بسيطة، لكن استمرار ذلك لمدة ثلاثة أسابيع قد يكون كافيًا لدفع أحدهم إلى أقصى درجات الغضب».
المصدر: irishmirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






