22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

عضو مجلس محلي يدعو إلى توعية عامة بنظام اللاجئين وطالبي اللجوء

Advertisements

 

حذّر عضو مجلس محلي في مقاطعة كيري، من تصاعد ما وصفه بـ«العنصرية المخيفة» التي يتم التحريض لها عبر الإنترنت داخل المقاطعة، في وقت تشهد فيه المشاعر المعادية للمهاجرين ارتفاعًا على مستوى إيرلندا.

وقال عضو مجلس محلي عن حزب «فيانا فايل» فيونان فيتزجيرالد، إن قضايا الهجرة أصبحت مصدر «غضب عميق داخل المجتمع»، داعيًا إلى تعزيز التوعية العامة وشرح كيفية عمل نظام اللاجئين وطالبي اللجوء في البلاد.

وكان نائب رئيس الوزراء سيمون هاريس قد صرّح سابقًا بأن أعداد الأشخاص القادمين إلى إيرلندا «مرتفعة للغاية»، مشيرًا إلى أن الأشخاص الذين لا يستوفون شروط الإقامة يستغرقون وقتًا طويلًا لمغادرة البلاد.

وفي مقاطعة كيري، يقيم نحو 6,500 أوكراني في مراكز مختلفة ومساكن مشتركة، إلى جانب أكثر من 800 من طالبي الحماية الدولية المقيمين في مراكز تابعة لخدمة إيواء طالبي الحماية الدولية.

وقال فيتزجيرالد إنه فكر في هذا الموضوع «لفترة طويلة من الأشهر»، مضيفًا: «أعتقد أن هناك قدرًا كبيرًا من الارتباك بين عامة الناس».

وأضاف: «من المخيف ما يتم التحريض له عبر الإنترنت، تلك العنصرية المرتبطة بكيفية عمل النظام ولماذا يوجد هؤلاء الأشخاص هنا في الأساس».

وتابع: «أصبحتُ أكثر وعيًا بأن هذا الملف يشكّل نقطة تماس لغضب عميق داخل المجتمع، وإذا تُرك الوضع دون معالجة، فإنه سيتسبب فقط في مزيد من الانقسام».

وأوضح فيتزجيرالد أن طالب اللجوء أو طالب الحماية الدولية هو شخص غادر بلده ويبحث عن الحماية في دولة أخرى، وإذا تم قبول طلبه، فقد يُمنح إذنًا بالبقاء لأسباب إنسانية، أو وضع الحماية الثانوية، أو صفة لاجئ.

وأشار إلى أن كل وضع من هذه الأوضاع يمنح مستوى مختلفًا من الحماية بحسب درجة الخطر المرتبط بالعودة إلى بلد المنشأ، مع اعتبار صفة اللاجئ أعلى أشكال الحماية، لأنها تعكس تعرض الشخص لأشد أشكال الاضطهاد.

وأضاف أنه سمع شكاوى تتعلق باللاجئين وطالبي الحماية الدولية، خصوصًا في ما يتعلق بالإسكان الاجتماعي، حيث عبّر بعض الأشخاص عن غضبهم مما يعتقدون أنه إعطاء الحكومة أولوية للاجئين على قوائم الإسكان الاجتماعي.

وقال فيتزجيرالد إن من الواضح أن قضيتي الإسكان والهجرة «تحتكان ببعضهما البعض»، مؤكدًا أن أزمة السكن جرى استغلالها من قبل أصوات معادية للهجرة وعنصرية.

وأضاف: «نحن محظوظون لأن منقذًا لم يظهر على الجانب الآخر ويوحّد كل هذه الفصائل الصغيرة».

ومن جانبها، أيّدت عضوة المجلس أنجي بيلي تصريحات فيتزجيرالد، داعية المجلس وأعضاءه إلى المساعدة في توفير معلومات واضحة، وعدم ترك الجمهور يعتمد على «صفحات عبر مواقع التواصل مشبوهة».

وقالت بيلي: «بعض الناس أصبحوا مضللين فعليًا، وأعتقد أنه تقع علينا، كممثلين منتخبين، مسؤولية ضمان أن تكون المعلومات شفافة وصحيحة».

 

المصدر: Independent

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.