شركة طيران تحظر المسافرين الذين يشغلون الموسيقى أو الفيديو دون سماعات على متن الطائرات
أعلنت شركة الطيران الأمريكية «United Airlines»، أنها قد تمنع المسافرين من السفر على متن رحلاتها إذا استمروا في تشغيل الموسيقى أو مقاطع الفيديو بصوت مرتفع عبر هواتفهم المحمولة دون استخدام سماعات.
وقالت الشركة إن تشغيل المحتوى الصوتي من الهاتف دون سماعات يُعد انتهاكًا لقواعد الضوضاء على متن الطائرة، مشيرة إلى أنها تلقت عددًا كبيرًا من الشكاوى من المسافرين بسبب هذه الممارسة.
وخلال حديثها في برنامج «The Claire Byrne Show»، قالت أستاذة علم النفس المشاركة «آيسلينغ أودونيل»، إن مثل هذه القواعد الصارمة أصبحت تُعتبر ضرورية بشكل متزايد في السنوات الأخيرة.
وأضافت: «أعتقد أن منظمات أخرى بدأت بالفعل تطبيق قواعد مشابهة خلال السنوات القليلة الماضية».
وأوضحت أن هذا الأمر كان في السابق يخضع لما يُعرف بـ«الأعراف الاجتماعية»، وهي القواعد غير المكتوبة التي تنظم سلوك الأفراد في المواقف الاجتماعية.
وقالت: «من المثير للاهتمام أنه في السابق لم تكن هناك قواعد رسمية بشأن هذا الأمر، بل كان يعتمد على السلوك الاجتماعي المتعارف عليه».
وأشارت إلى أن التحول من مسألة تتعلق باللباقة إلى قاعدة رسمية جاء نتيجة «تداخل عدة عوامل معًا».
وأضافت: «المكالمات المرئية أصبحت أمرًا شائعًا الآن، كما أن التفاعل مع وسائل التواصل الاجتماعي عبر الفيديو أصبح هو القاعدة العامة».
وأوضحت أيضًا أن العديد من الهواتف الحديثة لم تعد تأتي مع سماعات مرفقة.
وقالت: «كل هذه الأمور تعطي إشارات غير مباشرة بأن بإمكان الشخص استخدام هاتفه في الأماكن العامة بالطريقة نفسها التي يستخدمه بها في الأماكن الخاصة».
وأضافت أن التكنولوجيا الحديثة تجعل حدوث ذلك أكثر احتمالًا.
وأشارت كذلك إلى أن بعض الأشخاص قد يشغّلون الصوت بصوت مرتفع لتجنب التفاعل المباشر مع الآخرين.
وقالت: «أعتقد أن الناس اعتادوا كثيرًا على استخدام الهاتف معظم الوقت».
وأضافت: «لقد أصبحوا معتادين على التفاعل مع الأصدقاء أو المؤثرين الذين يتابعونهم عبر الهاتف طوال الوقت، لذلك من الصعب الجزم ما إذا كانوا يتجنبون التواصل مع الآخرين عمدًا».
كما لفتت إلى أن بعض الأشخاص يملكون الجرأة الكافية لمواجهة من يشغّل الموسيقى بصوت مرتفع، لكن كثيرين يترددون في القيام بذلك.
وقالت: «إذا لم يتحدث أحد ويقول: نحن لا نريد جميعًا الاستماع إلى ذلك، فإن هذا السلوك سيستمر في التحول إلى قاعدة جديدة لأن لا أحد يعترض عليه».
وأضافت أن مواجهة هذا السلوك قد تكون غير مريحة للبعض.
وقالت: «التدخل والقول لشخص ما: لا أريد أن أسمع ذلك، هو أيضًا كسر لقاعدة اجتماعية أخرى تتعلق بتجنب المواجهة».
وختمت بالقول إن الناس إذا أصبحوا أكثر استعدادًا للتعبير عن اعتراضهم على هذا السلوك، فقد يساعد ذلك في تغيير هذه العادة التي بدأت تنتشر في الأماكن العامة.
المصدر: NewsTalk
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





