22 23
Slide showأخبار أيرلندا

مايكل مارتن لرئيس وزراء لبنان: «مصممون على تحقيق العدالة في مقتل الجندي شون روني»

Advertisements

 

أكد رئيس الوزراء مايكل مارتن، اليوم، لرئيس وزراء لبنان، أن دبلن «مصممة على الاستمرار في ملاحقة العدالة بشأن الجريمة البشعة» التي أسفرت عن مقتل الجندي شون روني عام 2022 أثناء خدمته ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وكان الجندي روني (24 عامًا) من منطقة نيوتونكانينغهام في مقاطعة دونيجال قد لقي مصرعه في 2022/12/14 عندما تعرض موكب الأمم المتحدة الذي كان ضمنه لهجوم بالرصاص قرب بلدة العقبيّة جنوبي لبنان، وهي منطقة تُعد معقلًا لحزب الله.

وأدى الهجوم إلى مقتل روني وإصابة الجندي شين كيرني (22 عامًا) بجروح خطيرة.

وفي شهر 7 الماضي، أدانت محكمة عسكرية في بيروت المتهم الرئيسي محمد عياد بتهمة قتل روني، وحكمت عليه بالإعدام غيابيًا. لكن عياد — وهو عضو في حزب الله — لم يمثل أمام المحكمة وما يزال فارًا.

وتفيد المعلومات بأن الحكم سيظل قائمًا لمدة 25 عامًا، وقد يتم تخفيفه إلى السجن المؤبد إذا قام المتهم بتسليم نفسه.

كما تمت إدانة خمسة متهمين آخرين في القضية، حيث حصل اثنان منهم على أحكام تراوحت بين شهرين وثلاثة أشهر وغرامة مالية، فيما غرِّم شخصان آخران فقط، بينما تمت تبرئة المتهم الأخير لعدم كفاية الأدلة.

وفي ذلك الوقت قال مارتن إن «الكثيرين سيعتبرون أن الأحكام على بقية المتهمين مخففة للغاية».

ووصل مارتن اليوم إلى لبنان في زيارة رسمية التقى خلالها رئيس الوزراء نواف سلام.

وقال قبل وصوله إن روني «ضحى بحياته في سبيل السلام أثناء خدمته في لبنان»، مشددًا على أنه سيؤكد «ضرورة المساءلة عن قتله».

وفي بيان لاحق، قال مارتن إنه شدد خلال لقائه على «الحاجة إلى المساءلة» بشأن عياد الذي لا يزال طليقًا، مضيفًا: «أوضحت لرئيس الوزراء مدى تصميم الحكومة الإيرلندية على متابعة العدالة لهذه الجريمة الرهيبة».

وزار مارتن أيضًا معسكر شامروك للقاء عناصر قوات الدفاع الإيرلندية الذين يخدمون ضمن بعثة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (UNIFIL) وتوجيه الشكر لهم على خدمتهم.

ويعمل أكثر من 300 جندي إيرلندي ضمن قوات حفظ السلام في يونيفيل.


وفي وقت سابق من هذا العام، صوّت مجلس الأمن الدولي لإنهاء المهمة التي استمرت قرابة 50 عامًا بعد ضغوط إسرائيلية دفعت الولايات المتحدة لاستخدام الفيتو ضد تجديد التفويض، ما يعني انتهاء المهمة في عام 2027.

وقال مارتن إن القوات الإيرلندية «تواصل تقليد إيرلندا الطويل والفخور في حفظ السلام عالميًا»، مؤكدًا التزام دبلن تجاه يونيفيل وتقديم الدعم للبنان، لكنه أشار إلى أن المهمة كانت دائمًا «قوة مؤقتة بالأساس».

كما لفت إلى أن مظاهر الحياة بدأت تعود نسبيًا في جنوب لبنان، لكنه شاهد «مساحات شاسعة من الدمار» على الطريق من بيروت، محذرًا: «الأمور قد تتغير في لحظة»، مستشهدًا بهجوم وقع في 12/04.

وخلال ذلك الحادث، كان عناصر الكتيبة 127 مشاة يقومون بدورية قرب بلدة بنت جبيل عندما اقترب منهم ستة رجال على دراجات نارية وفتح أحدهم النار باتجاه القوات.

ولم يُصب أي من قوات حفظ السلام، لكن مارتن شدد: «استهداف أفراد يونيفيل أو الاقتراب منهم بشكل عدائي أمر مقلق للغاية، ولا توجد أي مبررات له».

وأكد أن استهداف قوات حفظ السلام «يمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي»، مشيرًا إلى أنه تحدث مع رئيس الوزراء سلام حول «الدور المهم للحكومة اللبنانية في احترام وحماية قوات حفظ السلام».

 

المصدر: The Journal

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.