هاريس: التصعيد في الشرق الأوسط بالغ الخطورة والحل عبر الحوار والدبلوماسية
أعرب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، سيمون هاريس، عن قلقه العميق إزاء التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات عسكرية استهدفت ثلاث منشآت نووية في إيران الليلة الماضية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقال هاريس في بيان رسمي صدر اليوم: “أتابع عن كثب الوضع في الشرق الأوسط بعد العمليات العسكرية الأمريكية على ثلاث منشآت نووية إيرانية. خطر التصعيد الخطير وغير المسبوق بين إيران وإسرائيل أصبح الآن أكثر واقعية واحتمالًا من أي وقت مضى. هناك حاجة ملحة لتجنب التصعيد والانخراط في الحوار والدبلوماسية”.
وأضاف هاريس أن هذا كان محور اتصالاته مع شركاء الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة منذ بداية هذه الأزمة، مؤكدًا أن أيرلندا ستواصل جعل التهدئة أولوية قصوى خلال الساعات والأيام المقبلة.
وأشار نائب رئيس الوزراء، إلى أنه سيتوجه لاحقًا اليوم إلى بروكسل للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لمناقشة المستجدات.
وأوضح هاريس، أن الموقف الأوروبي، بما في ذلك أيرلندا، موحد بوضوح بشأن ضرورة منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، مشددًا على أن “السبيل لتحقيق ذلك كان دومًا عبر حل تفاوضي. أي بديل عن ذلك يشكل خطرًا بالغًا على المدنيين، وعلى استقرار الشرق الأوسط، وعلى الأمن العالمي”.
كما أشار إلى تصريح الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) الصادر صباح اليوم، والذي وصفه بأنه تذكير صارخ بالمخاطر الكارثية المحتملة، مبينًا أنه “رغم عدم تسجيل أي ارتفاع في مستويات الإشعاع خارج المواقع المستهدفة حتى الآن، إلا أن الوضع قد يتغير بسهولة إذا استمر التصعيد، بما قد يشكل كارثة محققة”.
وأكد وزير الخارجية، أن المناقشات مع نظرائه الأوروبيين ستتواصل خلال الساعات والأيام القادمة لمراجعة آخر التطورات وبحث الخطوات التالية التي يمكن لأوروبا القيام بها لدعم جهود التهدئة.
وفيما يتعلق بجنود قوات حفظ السلام الأيرلندية المنتشرين في جنوب لبنان، شدد هاريس على أن سلامتهم تحتل أهمية قصوى، مشيرًا إلى أنه يتلقى باستمرار تقارير من رئيس أركان الجيش حول الإجراءات المتخذة لضمان سلامتهم في ظل الأوضاع المتوترة.
واختتم هاريس بيانه بالتأكيد على استمرار التواصل الوثيق مع السفارات الأيرلندية في المنطقة، وتقديم الدعم للمواطنين الأيرلنديين الراغبين في مغادرة المنطقة.
وكشف أن طاقم السفارة الأيرلندية في طهران قد غادر إيران يوم الجمعة الماضي.
المصدر: Gov
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







