امرأة ترى الأمل في العمى الكامل كطريق للخلاص من هلوسات متلازمة نادرة
وسط الألم والمعاناة التي ترافق فقدان البصر، ترى إلين ماكغوغان، وهي امرأة من بلفاست تبلغ من العمر 64 عامًا، الأمل في العمى الكامل كسبيل للخلاص. تعيش إلين منذ سنوات مع متلازمة تشارلز بونيه (CBS)، وهي حالة عصبية نادرة تجعلها تعاني من هلوسات مرعبة تجعلها ترى أشياءً غير حقيقية. على الرغم من أن فقدان البصر قد يبدو للبعض أسوأ المصائب، إلا أن إلين تعتبره طريقًا للراحة من الهلوسات التي أرعبتها لعقود، وتصف اليوم الذي ستصبح فيه عمياء تمامًا بأنه سيكون “راحة كبيرة” ستنهي رحلة طويلة من المعاناة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتعاني إلين ماكغوغان من بلفاست من متلازمة تشارلز بونيه (CBS)، وهي حالة عصبية نادرة تسبب رؤى هلوسية معقدة تظهر على شكل أشخاص أو حيوانات أو أشكال مختلفة، ناتجة عن محاولة الدماغ تعويض الفجوات التي يتركها فقدان البصر التدريجي.
وقالت إلين، التي فقدت بصرها كليًا في العين اليسرى ولم يتبق لها سوى 15% من الرؤية في العين اليمنى، إنها تتطلع إلى اليوم الذي ستصبح فيه عمياء تمامًا حتى تتخلص من الهلوسات المرعبة التي تزعجها بشكل يومي.
وأضافت: “سيكون ذلك راحة كبيرة، لأتمكن من متابعة حياتي دون أن تعيقني تلك الهلوسات ودون أن أشك في كل ما أراه”.
وتُعد الهلوسات المتكررة لرؤية الحشرات الزاحفة من الأعراض الشائعة لهذه المتلازمة، حيث يصف أليك باترسون، البالغ من العمر 55 عامًا، كيف رأى في إحدى المرات طبق عشاء ابنته مغطى بالحشرات، وفي مناسبة أخرى ظن أنه رأى نمرًا يسير بجانبه في شارع مزدحم، مما أثار ضحك أطفاله.
متلازمة تشارلز بونيه – واقع بلا علاج
تسعى مؤسسة (RNIB Northern Ireland) الخيرية لنشر الوعي بهذه المتلازمة بمناسبة يوم التوعية بمتلازمة تشارلز بونيه.
على الرغم من عدم فهم الأسباب الدقيقة للمشكلة، إلا أن الأطباء يعتقدون أن المتلازمة ترتبط بتغيرات في الدماغ استجابة لفقدان البصر. تزداد الهلوسات في ظروف الإضاءة المنخفضة أو بسبب تغيرات مفاجئة في الرؤية.
وبما أنه لا يوجد علاج لهذه الحالة، يركز المتخصصون في رعاية العيون على إدارة المشكلة البصرية الأساسية وتقديم الدعم العاطفي للمرضى، مع توفير آليات للتكيف، مثل العلاج السلوكي المعرفي.
ودعا مايكل سميث، مسؤول الحملات في (RNIB NI)، الأشخاص المصابين بالمتلازمة للانضمام إلى مجموعات الدعم، حيث تساعد هذه المجموعات في تحدي الوصمة الاجتماعية وتقديم الدعم العاطفي للأشخاص الذين يعانون من العزلة وفقدان الثقة.
وقال سميث: “دعم الأقران في مواجهة الإعاقة يمكن أن يكون خطوة أولى لتحدي وصمة العزلة والشعور بالوحدة، ونحن فخورون بإطلاق مجموعة (See Change) في بلفاست، وهي مجموعة تعمل على معالجة القضايا التي تواجه الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر في المدينة”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







