تفاصيل صادمة: جر امرأة من منزلها في كيلدير بسبب خلاف حول كلب واتهام شخصين بجرائم جنائية خطيرة
كشفت محكمة بلانشاردستاون عن تفاصيل صادمة تتعلق بحادث عنيف وقع في سيلبريدج بمقاطعة كيلدير، حيث تم اتهام رجل وامرأة بجرائم جنائية بعد أن قاما بجرّ امرأة بالقوة من منزلها وإدخالها إلى سيارة، في واقعة مرتبطة بنزاع حول كلب.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
المتهمان، ريتشارد أوليري (36 عامًا) من تالا، وسامانثا ليسون (34 عامًا) التي لا تملك عنوان إقامة ثابت، يواجهان اتهامات بارتكاب أضرار جنائية واقتحام منزل بنية التسبب بأضرار. وتبيّن أن لديهما سجلًا مشتركًا يضم 30 مذكرة توقيف قضائية سابقة.
ووقعت الحادثة مساء الإثنين الماضي في حوالي الساعة العاشرة مساءً بمنطقة ذا وولد جاردن في سيلبريدج، حيث ظهر المتهمان برفقة رجل ثالث وهم يصلون إلى منزل الضحية بسيارة فولكس فاجن جيتا.
ووفقًا لشهادة المحقق كونراد كيسي، أظهرت كاميرات المراقبة عالية الجودة قيام ليسون بكسر زجاج باب المنزل والتهديد قائلة: “اخرجي الآن وإلا سأقذف زجاجات حارقة داخل منزلك.. اخرجي قبل أن أحطم باقي النوافذ!”.
وبعد أن فتحت الضحية الباب، اقتحم الثلاثة المنزل، وقامت ليسون بجر الضحية من ملابسها إلى خارج المنزل رغم مقاومتها، ثم دفعوها إلى المقعد الخلفي للسيارة وجلست بين أوليري والرجل الثالث.
وتم توقيف السيارة بعد حوالي ساعة ونصف عند الساعة 11:35 مساءً في منطقة فورتشنستاون لين في تالا، حيث كانت ليسون تقود السيارة، وأوليري في المقعد الأمامي.
وأكد المحقق كيسي أن “الجرائم خطيرة والأدلة الداعمة قوية للغاية”، وهو ما دفع القاضي ديفيد مكهيو إلى رفض الإفراج بكفالة عن المتهمين.
وأفاد بأن أوليري، وهو أب لخمسة أطفال وعاطل عن العمل، لديه 20 مذكرة توقيف سابقة، ولا تربطه علاقة مباشرة بالضحية، وقد تم حبسه حتى مثوله أمام محكمة كلوفرهيل يوم الجمعة 06/27 عبر الفيديو.
أما ليسون، وهي أم لطفلين يبلغان من العمر 11 و5 أعوام، فأنكرت التهم لكنها اعترفت بظهورها في تسجيلات الكاميرات.
وأوضح محاميها أن الحادثة نشأت بعد أن أعطت كلبها للضحية للعناية به، لكنها لم تعد تعرف مكانه رغم تكرار الطلبات، بل سمعت أنه تم استخدامه في معارك الكلاب. وأكد المحقق كيسي أن هذه الرواية تمثل خلفية الحادث.
وتم أيضًا رفض طلب الإفراج عن ليسون، وتم حبسها إلى حين مثولها أمام المحكمة في بلانشاردستاون يوم الثلاثاء 07/01 عبر الفيديو.
ويُحاكم المتهمان بموجب قانون السرقة والاحتيال والأضرار الجنائية، والذي تصل عقوبته إلى 14 سنة و10 سنوات على التوالي، وقد مُنحا المساعدة القانونية.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






