مصرية في دبلن تحصل على وظيفة أحلامها بعد عام من الرفض بفضل فكرة مبتكرة
بعد عام كامل من محاولات التقديم غير الناجحة على الوظائف عبر الإنترنت، ابتكرت الطالبة بسنت شنودة (28 عامًا)، وهي خريجة الجامعة الدولية في باد هونيف عام 2019، طريقة غير تقليدية مكنتها من دخول عالم التكنولوجيا والعمل مع واحدة من كبرى الشركات.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وبدلًا من إرسال الرسائل الباردة للمسؤولين عبر “لينكدإن” أو انتظار ردود الشركات، بدأت بسنت في مراقبة المؤتمرات التي يشارك فيها قادة الشركات الكبرى، والتي غالبًا ما تصل رسوم حضورها إلى 500 دولار (427 يورو). ولأنها لم تتمكن من تحمل التكلفة، تطوعت للعمل كنادلة في تلك الفعاليات، مستغلة فترات الاستراحة لتوزيع سيرتها الذاتية على الحاضرين.
وهذه الخطوة الذكية أثمرت بعد عملها في مؤتمرين عامي 2018 و2019، إذ التقت بأحد مسؤولي التوظيف في شركة (LinkedIn) خلال مؤتمر (Online Marketing Rockstars)، وحصلت على عرض وظيفي في عام 2020. واليوم تعمل بسنت كمديرة حسابات في دبلن، وتكرس وقتها لمساعدة الآخرين على التفكير خارج الصندوق في بحثهم عن العمل.
وتقول بسنت، وهي خريجة جامعة هارفارد من أصل مصري، إنها واجهت قيود تأشيرات العمل ورفضًا متكررًا بعد تخرجها، وأن العمل في المؤتمرات منحها فرصة للتواصل المباشر مع قيادات القطاع، وتلقي النصائح والدعم، خصوصًا خلال جائحة كوفيد-19.
وتؤكد أن البحث عن عمل يحتاج إلى مرونة وتغيير في الاستراتيجيات، مضيفة: “بدلًا من التقديم العشوائي على مئة وظيفة، أعِد صياغة سيرتك الذاتية كل خمس أو عشر طلبات، احضر فعاليات مختلفة، وغيّر أسلوبك باستمرار. الأمر عملية تعلم مستمرة”، مشددة على أهمية الجودة في التقديم، وإرفاق نماذج عملية من أعمالك عند الإمكان.
وتختتم نصيحتها بالقول: “في سوق عمل متقلب، سواء كنت موظفًا أو تبحث عن عمل، من المهم أن تمتلك شبكة علاقات تدعمك على المدى الطويل. الأمر يتعلق بالمثابرة، والمحاولة أكثر من مرة، وبناء علاقات قوية تساعدك في المستقبل”.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0