22 23
Slide showأخبار أيرلندا

نتائج الثانوية قد تنقذ مستقبل طالب تورط في عنف احتجاجي ضد لاجئين

Advertisements

 

طلب القاضي أليك غابيت من طالب في المرحلة الثانوية، متهم بالاعتداء على رجل في الستينيات من عمره خلال احتجاج ضد شائعة إنشاء مركز لإيواء طالبي اللجوء، أن يُحضر معه نتائج امتحانات “الثانوية العامة” (Leaving Cert) إلى المحكمة في شهر 9 المقبل قبل إصدار الحكم النهائي في القضية.

وجاء ذلك خلال جلسة في محكمة منطقة إنيس، حيث وجّه القاضي غابيت حديثه للمتهم روس كاليغان (20 عامًا) قائلًا: “إذا أتيت بنتائج الثانوية العامة، فقد يكون ذلك بمثابة اللمسة الأخيرة الإيجابية على التقرير الممتاز من دائرة المراقبة السلوكية”.

وأرجأ القاضي القضية حتى شهر 9 لمتابعة نتائج الامتحانات، مؤكدًا أن أداء كاليغان الدراسي سيكون عاملًا أساسيًا في اتخاذ القرار النهائي.

المحامية تارا غودفري، التي تمثل كاليغان، قالت ساخرة: “لا ضغط!”، ليرد القاضي قائلاً: “لا حاجة للضغط، فهو سيؤدي جيدًا في الامتحانات”.

وأضافت المحامية، أن موكلها يدرس اللغة الأيرلندية والتاريخ في إحدى المدارس الثانوية في مدينة إنيس.

وقد أقر كاليغان، المقيم في منطقة كونولي فيلاس – إنيس، بذنبه في الاعتداء المسبب للأذى الجسدي بحق المواطن المحلي مايكل نيلون في منطقة سكول، كوروفين، في 2023/05/22، وذلك بموجب المادة الثالثة من قانون الجرائم غير المميتة ضد الأشخاص.

وخلال الجلسة، قالت المحامية غودفري، إن موكلها تأثر بحملات على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن تلك المنصات “قد تخلق عالمًا لا يعكس حقيقة شخصية الإنسان”، وأضافت: “لا يسعني إلا التفكير في مسلسل Netflix حول المراهقة والتطرف الفكري”.

وتابعت: “موكلي أصبح اليوم غير مسيّس، وهو يندم بشدة على تورطه مع هذه المجموعة. تحت أي ظرف آخر، لما كان قد مثُل أمام المحكمة اليوم”.

وأكدت أنه يشعر بالخجل من تصرفه، وأنه شخص غير إجرامي بطبيعته، مطالبة القاضي بعدم إصدار حكم يؤدي إلى تجريمه.

وفي السياق ذاته، وصف القاضي غابيت تقرير المراقبة السلوكية بأنه “إيجابي للغاية”، مشيرًا إلى أن كاليغان أبدى الندم وتحمل المسؤولية، ويبدو عازمًا بصدق على عدم تكرار الخطأ في المستقبل.

ووفقًا لما عرضه الرقيب جون بورك، فإن الحادثة وقعت أثناء احتجاج نظمه السكان المحليون بعد انتشار شائعة على وسائل التواصل تفيد بأنه سيتم تحويل أحد العقارات إلى مركز لطالبي اللجوء. وأثناء هذا الاحتجاج، دخل الضحية مايكل نيلون في نقاش مع المحتجين، وتعرض خلاله للاعتداء من قِبل كاليغان، ما أدى إلى إصابته في وجهه.

وأوضح الرقيب بورك، أن الشائعة التي أثارت الاحتجاج كانت غير صحيحة تمامًا، ولم تكن هناك أي خطط لإنشاء مركز لطالبي اللجوء في ذلك الموقع.

وتعود الشائعة إلى مقطع فيديو نُشر على الإنترنت يظهر فيه رجال يتجولون في منزل يحتوي على عدة أسرّة في كل غرفة، ويدّعون أنه سيُستخدم لإيواء طالبي لجوء.

في ذلك الوقت، خرج وزير الإدماج، رودريك أوجورمان، على راديو (RTÉ) لينفي بشكل قاطع صحة الشائعات، مؤكدًا أن الوزارة لم تتلقَ عرضًا باستخدام العقار في سكول، ووصف ما تم تداوله بأنه “معلومات خاطئة ومفصلة” تم تداولها عبر الإنترنت، تتضمن أرقامًا وأوصافًا مغلوطة.

واختتم القاضي الجلسة بتأجيل القضية إلى شهر 9 المقبل، بانتظار نتائج امتحانات الطالب.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.