22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

ارتفاع عدد المواطنين الأمريكيين الذين يطلبون اللجوء في إيرلندا بمعدل يفوق أربعة أضعاف

Advertisements

 

أظهرت أرقام جديدة صادرة عن وزارة العدل، أن عدد المواطنين الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات لجوء في إيرلندا ارتفع بأكثر من أربعة أضعاف خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024.

وبحسب البيانات الرسمية، تقدم 94 مواطنًا أمريكيًا بطلبات لجوء في إيرلندا خلال عام 2025، مقارنة بـ 22 شخصًا في العام الذي سبقه.

وأشارت الأرقام إلى أن عدد طالبي اللجوء من الولايات المتحدة استمر في الارتفاع منذ عام 2022، عندما تقدم 13 شخصًا فقط بطلبات لجوء، ثم ارتفع العدد إلى 18 طلبًا في عام 2023.

وعند سؤال وزارة العدل، عما إذا كان أي من المتقدمين الأمريكيين قد حصلوا على صفة اللجوء، أوضحت الوزارة أنها لا تقدم إحصاءات تفصيلية بشأن معدلات الموافقة أو الرفض حسب جنسية المتقدمين.

وخارج نظام اللجوء، أظهرت بيانات صادرة عن المكتب المركزي للإحصاء (CSO)، أن نحو 9,600 مواطن أمريكي انتقلوا للعيش في إيرلندا خلال فترة 12 شهرًا حتى شهر 2025/04، وهو رقم يقارب ضعف عدد القادمين خلال الـ12 شهرًا السابقة، والذي بلغ 4,900 مهاجر.

وفي سياق متصل، أشارت استطلاعات رأي عام أجرتها شركة الأبحاث الأمريكية (Gallup) خلال عام 2025 إلى أن خُمس الأمريكيين قالوا إنهم يرغبون في مغادرة الولايات المتحدة. وارتفعت هذه النسبة بشكل أكبر بين النساء في الفئة العمرية من 15 إلى 44 عامًا، حيث قالت 40% منهن إنهن مستعدات للانتقال للعيش خارج البلاد بشكل دائم إذا أُتيحت لهن الفرصة.

ولفتت النتائج إلى أن هذه النسبة تعادل أربعة أضعاف تقريبًا مقارنة بعام 2014، عندما قال 10% فقط إنهم يرغبون في الهجرة. كما قالت (Gallup)، إن السياسة تلعب دورًا في هذا الاتجاه، موضحة وجود فجوة تصل إلى 25 نقطة مئوية في الرغبة بالهجرة بين الأمريكيين الذين يؤيدون قيادة البلاد وأولئك الذين يعارضونها.

وبسبب المناخ السياسي في الولايات المتحدة، انتقلت «كينزي براي» إلى إيرلندا عبر تأشيرة إقامة منفصلة تمامًا عن نظام اللجوء.

وقالت براي، وهي في الثلاثينيات من عمرها ومن ولاية «آيوا»، إنها كانت تعيش وتعمل كخبيرة تجميل في ولاية «أريزونا»، لكنها استقرت في مدينة «دون لاوجير» جنوب مقاطعة دبلن في شهر 10 الماضي.

وأضافت أنها بدأت البحث في فكرة الانتقال إلى خارج البلاد بعد إعادة انتخاب «دونالد ترامب» رئيسًا للولايات المتحدة، قائلة: «بمجرد حدوث الانتخابات، قلت إنني سأخرج من هنا فورًا».

وأوضحت أن إيرلندا لفتت انتباهها بشكل خاص لأنها وقعت في «حب» البلاد بعد زيارات متعددة لها في السابق، مشيرة إلى أنها انتقلت مع كلابها الثلاثة وقطتها بعد عملية استمرت قرابة عام كامل لتأمين التأشيرة وإيجاد سكن مناسب.

وقالت براي إن أفرادًا من أسرتها يدعمون ترامب، لكنها شعرت بأن حقوقها أصبحت «مهددة» في ظل إدارة ترامب، موضحة أنها تعاني من اضطراب «فرط الحركة وتشتت الانتباه» (ADHD).

وأضافت أن «الاضطرابات المدنية» في أمريكا «مروعة»، قائلة إنها أصبحت «متعبة وخائفة»، وتابعت: «المناخ السياسي هناك سيئ، كله تلاعب بالواقع وإنكار». وأكدت أنها في إيرلندا تشعر بأنها «استعادت اتزانها» من جديد.

وأضافت أنها لن تعود إلى الولايات المتحدة طالما بقيت الإدارة الحالية في الحكم، قائلة: «أنا أقاطع الولايات المتحدة مع بقية العالم».

وفي قصة أخرى، انتقل الزوجان «كاتلين ماكلوغلين» و«رايان ماكلوغلين» من ولاية «كارولاينا الشمالية» إلى منطقة «راهيني» في دبلن خلال شهر 10 من العام الماضي.

وقال «رايان ماكلوغلين»، إنه أدرك قبل سنوات أنه يستطيع الحصول على جواز سفر إيرلندي لأن والده وُلد في مدينة «بلفاست»، بينما حصلت زوجته «كاتلين» (في الثلاثينيات من عمرها) على الحق في تأشيرة إقامة باعتبارها زوجة مواطن يملك الجنسية الإيرلندية.

وأوضح الزوجان أنهما كانا يفكران في الانتقال إلى إيرلندا سابقًا كخطة احتياطية أو خطوة محتملة في المستقبل، لكن «كاتلين» قالت إن «الوضع السياسي في الوطن» خلال العام الماضي دفعهما لاتخاذ القرار الآن، وبنية الاستقرار بشكل دائم.

وقالت: «اتخذنا تلك الخطوة، ونحن سعداء جدًا لأننا فعلنا ذلك»، مضيفة أن التغيير كان «كبيرًا» لكنه «إيجابي».

وأكدت كاتلين، التي تعمل في مجال الأبحاث السريرية، أن إدارة ترامب كانت سببًا «كبيرًا» وراء قرار الهجرة، موضحة أن ولاية كارولاينا الشمالية تُعد ولاية «حمراء» ذات ميول جمهورية، وأن الواقع السياسي هناك يبدو مستمرًا لفترة طويلة بسبب طريقة رسم الخرائط الانتخابية.

وقالت: «هذا يتعارض تمامًا مع ما نريده لمستقبلنا ولحياتنا».

وأضافت أن بعض أحبائها ممن هم من المتحولين جنسيًا أو من المهاجرين داخل الولايات المتحدة «قد يشعرون، خصوصًا خلال الأسابيع القليلة الماضية، أنهم في خطر»، مؤكدة أنها لا تزال «قلقة جدًا» على أسرتها في الوطن.

وقالت إن قلقها ازداد بعد مقتل المواطنة الأمريكية «رينيه غود» في مدينة «مينيابوليس» الأسبوع الماضي خلال حادث مرتبط بمسؤولي «وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية» (Immigration and Customs Enforcement – ICE).

وأضافت: «لدي عائلة في تلك المنطقة، وهذا شيء يخيفني جدًا، فكرة أن شخصًا من عائلتي قد يكون في الطريق ويتعرض للأذى أمر مقلق للغاية».

وأوضحت أن هناك شعورًا لديها «بالذنب لأنني نجوت» كما قالت، مضيفة: «أنا هنا الآن وخرجت من ذلك الوضع، لكن الأشخاص الذين أحبهم لم يخرجوا… أعتقد أننا محظوظون جدًا».

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.