رفض دعوى التمييز ضد مسجد كلونسكيغ في دبلن بشأن موقف سيارات ذوي الإعاقة
رفضت لجنة علاقات العمل (WRC)، دعوى التمييز التي رفعها خيام نوردالي ضد المركز الثقافي الإسلامي، حيث زعم أنه تعرض للإهانة والطرد من المسجد خلال احتفالات عيد الفطر 2023، بعد منعه من إدخال سيارته إلى ساحة المسجد أثناء وجود ابنه، الذي يستخدم كرسيًا متحركًا، برفقته.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
واتهم نوردالي إدارة المسجد بانتهاك قانون المساواة لعام 2000، زاعمًا أنها رفضت منحه إمكانية الدخول بسيارته إلى المسجد الواقع على طريق روبوك في دبلن 14 يوم عيد الفطر. وأوضح أنه عند وصوله، كان المدخل مغلقًا جزئيًا بحيث يُسمح فقط للأشخاص بالدخول سيرًا على الأقدام.
وقال نوردالي إنه سأل موظفي الأمن: “ماذا عن ابني الذي يستخدم الكرسي المتحرك؟”، إلا أن أحدهم رد عليه بأن موقف السيارات ممتلئ تمامًا ولا يمكن لأي مركبة إضافية الدخول. وأوضح أنه رأى مساحة فارغة بالقرب من المدخل كان من الممكن استخدامها، لكنه لم يُمنح الإذن بالدخول.
وأضاف أنه تمكن لاحقًا من دخول المسجد سيرًا على الأقدام ولاحظ أن اثنتين من مواقف ذوي الإعاقة كانت مشغولة بسيارات لا تحمل شارات زرقاء، بينما كانت الأخرى فارغة، فقام بتصوير المكان لتوثيق ذلك. وبعد التقاط الصور، قال إنه أُجبر على مغادرة المسجد بواسطة أحد أفراد الشرطة.
من جانبه، قدم أحمد حسين، المسؤول الإداري في مسجد كلونسكيغ، إفادته أمام لجنة (WRC)، موضحًا أن عدد الحضور في 2023 كان استثنائيًا، حيث حضر حوالي 5,000 شخص للاحتفال بعيد الفطر، وهو ضعف العدد المعتاد.
وأكد حسين أن موقف السيارات كان يعمل وفق نظام الأسبقية، وكان ممتلئًا بالكامل عند وصول نوردالي، مما اضطر الأمن إلى إغلاق البوابة أمام السيارات حفاظًا على السلامة.
وأضاف أن نوردالي حاول إدخال سيارته بالقوة، ولم يطلب بشكل واضح إمكانية الوصول لذوي الإعاقة. كما أوضح أن أفراد الأمن لم يستدعوا الشرطة، لكن عناصر الشرطة كانوا متواجدين مسبقًا للمساعدة في تنظيم حركة المرور، وتدخلوا فقط بعد أن قام نوردالي بإعاقة المدخل بسيارته ورفض التحرك.
وقال حسين: “لقد ناشدته الشرطة لإيقاف سيارته في مكان آخر وإنهاء الجدل لاحقًا. لم يكن هناك أي تعامل غير لائق معه، لكن سلوكه كان غير متعاون وأثار الفوضى أمام المدخل”.
بعد مراجعة الأدلة والشهادات، خلص المحقق القانوني كونور ستوكس، إلى أن رفض دخول نوردالي بسيارته لم يكن بسبب إعاقة ابنه، بل لأن موقف السيارات كان مغلقًا بالفعل بسبب الازدحام.
وأضاف ستوكس أن نوردالي، باعتباره حاضرًا منتظمًا للمسجد، كان على دراية مسبقة بضرورة الوصول مبكرًا خلال احتفالات العيد، مما يضعف مزاعمه بأنه تعرض للتمييز.
وبناءً على ذلك، تم رفض الدعوى رسميًا، حيث قررت اللجنة أن القرار بمنعه من دخول الموقف كان تنظيميًا بحتًا ولم يكن مرتبطًا بأي شكل من أشكال التمييز.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








