تفاصيل مأساوية في قضية طفل دونابيت: الأم تعترف بدفنه سرًا منذ أربع سنوات
كشف موقع «Extra.ie»، عن تفاصيل صادمة في قضية الطفل المفقود في «دونابيت» شمال مقاطعة دبلن، إذ اعترفت والدته بأن الطفل توفي قبل أربع سنوات عن عمر ثلاث سنوات فقط، بعد أن كانت أبلغت الشرطة في البداية بأنه يعيش مع أقارب.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وبحسب المعلومات، تقدمت الأم بادعاءات بأن ابنها، الذي يبلغ عمره الآن سبع سنوات لو كان حيًا، يعيش مع أقارب خارج دبلن. لكن عمليات التحقق من هيئة الطفولة وحماية الأسرة «Tusla» أظهرت أن المدرسة التي قالت الأم إن ابنها يدرس فيها لا تملك أي سجل باسمه. وبعد مواجهة الأم بالحقائق، انهارت واعترفت بأن الطفل توفي منذ أربع سنوات.
وأوضحت المصادر، أن الأم قدمت تفاصيل «دقيقة» حول ما حدث، وأشارت إلى أنه تم دفنه في «قبر ضحل قرب أشجار في أرض مستنقعية على طريق بورتران في دونابيت»، على بُعد نحو أربعة كيلومترات من شقتها السابقة.
ورافقت الأم محاميها مارتن أودونيل من مكتب «Morgan Redmond Solicitors» في «سوردز»، وضباط شرطة من مركز «سوردز» عدة مرات إلى الموقع، ومن المتوقع أن تعود مرة أخرى خلال الأيام المقبلة للمساعدة في البحث.
والد الطفل، وهو من غرب إيرلندا، يتعاون مع الشرطة من الخارج بعد انتقاله إلى أمريكا الجنوبية في أوائل 2023.
وأكد الوالدان أن الوفاة كانت «طبيعية»، وأنهما قررا الدفن سرًا خوفًا من تحميلهما مسؤولية الوفاة.
وتواصل الشرطة عمليات البحث المكثف في الموقع، مستخدمة فرقًا جنائية وكلابًا متخصصة وجرافات، رغم عدم العثور حتى الآن على أي دليل مادي.
وأكدت الشرطة أن البحث سيستمر «إلى أن تُستنفد كل سبل العثور على رفات الطفل».
وبدأت القضية عندما تلقت «Tusla» بلاغًا في 08/29 عقب تقديم طلب للحصول على «إعانة الطفل – Child Benefit» باسم الصغير.
وبعد مراجعة الطلب والتأكد من عدم وجود أي بيانات مدرسية تخصه، واجهت الهيئة الأم التي زعمت أولًا أن الطفل يعيش مع أقارب، قبل أن تعترف بوفاته.
وكشفت المصادر أن الأم، التي وُلدت في أفريقيا وانتقلت إلى إيرلندا وهي طفلة، كانت قد تعاملت سابقًا مع «Tusla» قبل خمس سنوات، بعد إبلاغها مع والدهما بأنهما غير قادرين على رعايته، فتم وضع الطفل في رعاية أسر حاضنة. لكن الأم غيرت رأيها بعد نحو 18 شهرًا وأُعيد الطفل إلى والديه.
وأكدت الرئيسة التنفيذية لـ«Tusla» كيت دوغان، أنه «لم تكن هناك أي مخاوف تتعلق بحماية الطفل» خلال تعامل الهيئة مع الأسرة قبل إغلاق الملف أثناء جائحة كورونا.
وأحالت السلطات القضية إلى «اللجنة الوطنية المستقلة للمراجعة – National Review Panel» للتحقيق، فيما تواصل الشرطة تركيز جهودها على العثور على رفات الطفل.
المصدر: Extra.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







