مئات العائلات تفقد منازلها وتُجبر على التشرد وسط أزمة سكن متفاقمة
كشفت أرقام جديدة صادمة، أن أكثر من 600 أسرة وفرد أصبحوا بلا مأوى منذ بداية عام 2025 بعد تلقيهم إخطارات بالإخلاء في أربع من أكبر المدن في البلاد: دبلن، وكورك، وليمريك، وغالواي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ووفقًا للبيانات، تم تسجيل 614 حالة دخول إلى خدمات المشردين نتيجة الطرد من السكن في هذه المدن.
دبلن
شهدت مدينة دبلن أعلى نسبة، حيث تم طرد 208 أسر من مساكنها المستأجرة واضطرت للجوء إلى خدمات التشرد منذ بداية العام. كما تم إخلاء 92 شخصًا أعزبًا وإجبارهم على الاستعانة بخدمات الطوارئ السكنية في العاصمة.
وفي دون لاوجير راثداون، سجل المجلس المحلي 68 حالة طرد لأسر أُجبرت على دخول دائرة التشرد منذ مطلع عام 2025.
وأظهرت ردود المجلس المحلي في جنوب دبلن على استفسار تقدمت به المستقلة مادلين جوهانسون، أن 155 أسرة أُجبرت على مغادرة مساكنها المؤجرة حتى نهاية شهر 6 الماضي.
ليمريك
في مدينة ومقاطعة ليمريك، أعلن المجلس المحلي، أن 39 أسرة دخلت خدمات التشرد بعد تلقيها إخطارًا بالإخلاء من أصحاب العقارات. كما تم طرد 38 شخصًا أعزبًا أيضًا خلال نفس الفترة.
كورك
وفي مدينة كورك، أكد المجلس المحلي، أنه تم طرد 14 أسرة حتى الآن منذ بداية العام، بينها 5 أسر و9 أفراد.
وأوضح المجلس الأسباب وراء هذه الإخلاءات، منها:
- 3 حالات لأن المستأجرين كانوا تحت بند “أقل من 6 أشهر من الإيجار”.
- 3 حالات أخرى بسبب أن “السكن غير مناسب”.
- 3 حالات لأن المالك قرر بيع العقار.
- حالة واحدة لطرد أسرة بسبب أضرار ناجمة عن حريق.
أما الحالات الأربع المتبقية، والتي شملت أفرادًا فقط، فتم الطرد بسبب تراكم الإيجار أو سلوك غير اجتماعي.
غالواي
وفي مدينة غالواي، أشارت الأرقام إلى أن 10 أسر تم طردها ودخلت خدمات المشردين، منها 6 أسر فردية و4 أسر من الأزواج. كما تم تسجيل دخول 7 أفراد إلى خدمات المشردين بسبب إخلاء قسري خلال نفس الفترة.
ووصفت بير غروغان، الرئيسة التنفيذية لمنظمة (Simon Communities of Ireland)، هذه الأرقام بأنها “مخزية”، رغم أنها “غير مفاجئة”.
وأضافت أن انخفاض أعداد المشردين في السنوات الأخيرة لم يحدث إلا عندما تم فرض حظر على الطرد بدون أسباب، وهو الحظر الذي من المقرر إعادة تطبيقه في شهر 3 المقبل، لكنه لن يشمل سوى أصحاب العقارات الكبار فقط.
وقالت غروغان: “نحن نطالب باتخاذ إجراءات جذرية لوقف هذا السيل المستمر من الناس الذين يُدفعون دفعًا إلى التشرد”.
ويأتي هذا التقرير بالتزامن مع تسجيل رقم قياسي جديد في عدد من يعيشون في مراكز الإيواء الطارئ خلال شهر 6 الماضي، حيث وصل العدد إلى 15,915 شخصًا، من بينهم 4,958 طفلًا، وهو أعلى رقم يتم تسجيله على الإطلاق بالنسبة لتشرد الأطفال، بحسب وزارة الإسكان.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







