وزير الدولة للخارجية يحذر من تداعيات عدم تجديد تفويض قوات “اليونيفيل” في لبنان
أكد وزير الدولة بوزارة الخارجية، توماس بيرن، على أهمية استمرار تفويض قوات حفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل – UNIFIL) في لبنان، مشددًا على أن استقرار المنطقة يتوقف على بقاء هذه القوات.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقال بيرن: “نحن قلقون للغاية بشأن الاستقرار والسلام والأمن في المنطقة التي تعمل فيها اليونيفيل. من المهم جدًا أن يستمر هذا التفويض. إيرلندا تدافع بقوة عن هذا الموقف في مناقشاتها مع أعضاء مجلس الأمن”.
وأشار إلى أن دعم الولايات المتحدة سيكون عاملًا حاسمًا في تجديد التفويض، موضحًا أن فرنسا تجري حاليًا مناقشات مكثفة مع واشنطن لإقناعها بضرورة استمرار مهمة قوات حفظ السلام في لبنان.
وأضاف: “لدينا 300 جندي هناك، وقد فقدنا 47 جنديًا إيرلنديًا منذ بدء مشاركتنا في لبنان. هذا التزام كبير من الدولة ومن العائلات أيضًا لضمان السلام والأمن”.
وبشأن ما يعرف بـ”الآلية الثلاثية” (Triple Lock) التي تشترط موافقة الحكومة والبرلمان والأمم المتحدة قبل إرسال قوات إيرلندية للخارج، أوضح بيرن أن القوات الإيرلندية لن يكون لها أساس قانوني للبقاء في لبنان إذا لم يُجدد التفويض الأممي.
وأشار كذلك إلى عمليات أخرى ليست تابعة مباشرة للأمم المتحدة مثل عملية إيريني (Operation Irini) في البحر المتوسط، قائلاً إن إيرلندا لا يمكنها المشاركة فيها من دون تفويض أممي، وإن أي فيتو من أحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن سيجبر إيرلندا على الانسحاب فورًا.
من جانبه، حذر المسؤول السابق لأركان قوات الدفاع الإيرلندية، الجنرال مارك ميليت، من أن لبنان قد يواجه مصيرًا مشابهًا لغزة في حال انسحاب قوات اليونيفيل.
وقال في تصريحات لراديو (RTÉ Morning Ireland): “لا خيار سوى تجديد التفويض. لقد نجحت مهمة اليونيفيل منذ 1978، والفارق بين لبنان وغزة هو وجود الأمم المتحدة وتفويضها لهذه القوات”.
وأضاف ميليت: “ما نشهده في غزة الآن يمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وأخطرها جريمة الإبادة الجماعية. إذا لم يُجدد التفويض، فإن جنوب لبنان سيكون معرضًا لسيناريو مشابه”.
وأشار إلى أن لبنان يمتلك جيشًا ضعيفًا يحتاج إلى إعادة بناء وتعزيز، وأن اليونيفيل يجب أن تعمل جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة اللبنانية لتتمكن من تنفيذ تفويضها، على حد وصفه.
وأكد: “لا يوجد وقت أكثر خطورة من الآن، خصوصًا مع ما يحدث في غزة. إن عدم تجديد التفويض سيؤدي بلا شك إلى اندلاع حرب في جنوب لبنان”.
وختم ميليت بتوجيه انتقادات لاذعة لإسرائيل، قائلاً: “لا يمكن لأي دولة أن تثق بإسرائيل في الوقت الراهن. إن شعبًا عانى من محاولة إبادة جماعية ثم يرتكب مثل هذه الجرائم أمر لا يمكن الدفاع عنه أخلاقيًا. هذا يقوض الأسس التي تقوم عليها المعايير الدولية والمؤسسات التي تُعرّفنا كمجتمع متحضر”.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






