وفاة طفل في حادث غرق بفندق في أوفالي تثير تساؤلات حول إجراءات السلامة
شهد فندق “Tullamore Court” في مقاطعة أوفالي مأساة غرق طفل يبلغ من العمر ست سنوات، بعد أن خلع أذرع السباحة الخاصة به داخل المسبح.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
الحادث الذي وقع يوم 2022/05/29 أسفر عن وفاة الطفل أوليفر فورد بعد يومين في مستشفى الأطفال في كروملين بدبلن.
كان الطفل أوليفر فورد، وهو طالب في مدرسة “Harold’s Cross National School” في دبلن، يسبح برفقة والده وإخوته في مسبح الفندق الذي يبلغ عمقه 1.3 مترًا بدون مناطق ضحلة.
وأشار والد الطفل، دينيس فورد، في شهادته المكتوبة إلى أنه رأى ابنه يخلع أذرع السباحة لكنه “أخذ عينيه عنه للحظة فقط”.
حين عاد الأب إلى المسبح بعد البحث عنه، وجد ابنه في قاع المسبح وقفز لإنقاذه. قال الابن الأكبر جاك، الذي كان يبلغ من العمر ثماني سنوات وقتها، إنه اعتقد أن شقيقه الأصغر كان “يمزح” عندما خلع أذرع السباحة.
وأثناء وقوع الحادث، كان هناك أدريان كارول، المنقذ الوحيد المكلف في الفندق، لكنه لم يكن متواجدًا في منطقة المسبح لحظة الحادث. بينما كانت موظفة الاستقبال، ماندي كيلي، مسؤولة عن مراقبة المسبح عبر نافذة زجاجية لكنها كانت تقوم بمهام أخرى في نفس الوقت.
واعترفت كيلي خلال التحقيق بأنها ليست مؤهلة كمنقذة، وأنها كانت مشغولة بفحص مياه المسبح عند وقوع الحادث. وأشارت إلى أنها لاحظت الأطفال وهم يقفزون في الماء قبل أن يتوقفوا بناءً على توجيهات والدهم.
كما تم إخراج الطفل من المسبح بعد جهود سريعة من الموظفين والأب، وبدأت عمليات الإنعاش القلبي الرئوي قبل وصول المسعفين. أُعلن عن استعادة نبض الطفل في مستشفى تولامور قبل نقله إلى مستشفى كروملين حيث توفي لاحقًا.
وخلصت نتائج التحقيق إلى أن وفاة الطفل كانت نتيجة “سوء تقدير” وأكدت الطبيبة الشرعية كلير كين أن الحادث يُبرز كيف يمكن أن تتحول اللحظات إلى كوارث في المياه “بغمضة عين”.
وأجرى الفندق تغييرات في سياسته بعد الحادث، حيث تم تشديد القواعد المتعلقة بمرافقة الأطفال في المسبح، مع تحديد عدد الأطفال المسموح بهم لكل بالغ.
وقالت والدة الطفل، نينا ماهون، إنها لم تكن تعرف تفاصيل الحادث قبل جلسة التحقيق ولم تتلقَ أي اعتذار رسمي. وأضافت: “لن أتمكن أبدًا من تجاوز فقدان ابني، لكن عليّ المحاولة من أجل أطفالي الآخرين. هذا اليوم ساعدني كثيرًا”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






