22 23
Slide showأخبار أيرلندا

جندي أوكراني سابق يعترف بمحاولة قتل شريكته بطعنها 15 مرة في كيري

Advertisements

 

استمعت «المحكمة الجنائية المركزية» إلى أن جنديًا أوكرانيًا سابقًا حاول قتل شريكته بطعنها 15 مرة بعد أن أصبح مقتنعًا «بشكل لا يتزعزع» بأنها تخونه، في حادثة وصفها محاميه بأنها «مؤلمة ومأساوية».

وخلال جلسة المحكمة، قيل إن اللاجئة الأوكرانية «فيكتوريا بافلينكو» استيقظت لتجد شريكها السابق «هريغوري سريوتينكو» جالسًا فوقها ويثبتها على السرير، مطالبًا إياها بأن تخبره «الحقيقة» بشأن «عشيقها» قبل أن يحاول قتلها.

وفي بيان تأثير الضحية الذي قدمته للمحكمة، قالت بافلينكو إن المتهم كان يحمل «نظرات جنونية تمامًا» قبل أن يبدأ الهجوم، حيث قام بطعنها مرارًا في الوجه والجسم.

وأضافت: «هددني بالطعن إذا لم أخبره بالحقيقة عن عشيقي. لم يكن لدي أي عشيق، لذلك لم أفهم عما كان يتحدث. ثم طعنني في وجهي وجسدي».

وكان المتهم «سريوتينكو» (51 عامًا)، الذي يقيم في «منتجع بانا بيتش هوليداي» في «آردفرت» بمقاطعة «كيري»، قد أقرّ بالذنب في شهر 10 الماضي بتهمة محاولة قتل بافلينكو في ذلك العنوان بتاريخ 2024/01/13.

وكان قد وُجهت إليه سابقًا تهم تتعلق بالاحتجاز غير القانوني والاعتداء المسبب لأذى خطير وإشهار سكين خلال النزاع.

وخلال جلسة المرافعات الخاصة بتخفيف الحكم يوم الإثنين، قال محامي الدفاع «مارك نيكولاس» إلى جانب «ماريا بروسنن» أمام القاضي «ديفيد كين» إن ما تعرضت له الضحية كان «تجربة مرعبة»، مؤكدًا أن أي مرافعة يقدمها الدفاع لا تهدف إلى التقليل من الصدمة التي تعرضت لها الضحية داخل منزلها.

وأشار الدفاع إلى أن المتهم لا يملك أي سوابق جنائية، وأنه قدم «خدمة كبيرة» لبلده، موضحًا أنه انضم إلى الجيش الأوكراني وأصيب بإصابة خطيرة في ساقه خلال النزاع في «القرم» عام 2014 قبل أن يتم تسريحه من الخدمة.

وأضاف المحامي أنه عندما اندلعت الحرب الحالية حاول المتهم العودة إلى الخدمة العسكرية لكنه لم يتمكن من ذلك.

وقال الدفاع إن المتهم «اعترف فورًا» أمام الشرطة بما حدث ولم يحاول في أي مرحلة إلقاء اللوم على أي طرف آخر، مضيفًا أنه «يقر بمسؤوليته ويتمنى تعافي الضحية».

وأوضح المحامي أن موكله يعترف بارتكاب الاعتداء الخطير لكنه ينفي أن تكون لديه نية لقتل الضحية.

وأضاف أن الأمر «مؤسف ومأساوي» لأن العلاقة بين الطرفين بدأت «بشكل إيجابي جدًا مع قصة حب حقيقية»، حيث أقاما علاقة عاطفية بين عامي 2022 و2023.

وقال إن المتهم طور «اعتقادًا خاطئًا وثابتًا» بأن بافلينكو تخونه، رغم أنها أكدت له مرارًا أن ذلك غير صحيح.

وأشار الدفاع إلى أن الضحية أخبرت الشرطة أنه قبل الحادث تغيرت شخصية المتهم وأصبح يعاني من الأرق، وأنها كانت قلقة عليه.

وأضاف: «قالت إنه كان يخلط بين الواقع والخيال وأنه لم يعد الشخص الذي كانت تعرفه».

ووصف المحامي ما حدث في ذلك اليوم بأنه «صادم ومرعب»، مشيرًا إلى أن الاعتداء استمر لفترة قبل أن ينتهي عندما دخل ابن المتهم إلى غرفة النوم.

وقال: «إنها قضية مقلقة من نواحٍ عديدة».

وطلب الدفاع من المحكمة أخذ اعتراف المتهم المبكر بالذنب وعدم وجود سوابق جنائية في الاعتبار عند إصدار الحكم.

وقرر القاضي «ديفيد كين» إبقاء المتهم رهن الاحتجاز حتى 3/26، وهو الموعد المقرر للنطق بالحكم.

وفي بيان تأثير الضحية الذي قُدم الشهر الماضي، قالت بافلينكو إنها وابنتها اضطرتا إلى مغادرة أوكرانيا عام 2022 عندما اندلعت الحرب والبحث عن «ملجأ في مكان آمن».

وأضافت أن حياتهما تحسنت بعد وصولهما إلى إيرلندا حيث شعرتا «بالسلام والطمأنينة»، لكن «كل شيء تغير بالكامل» في يوم الاعتداء.

وقالت إن علاقتها بالمتهم بدأت في إيرلندا بعدما كانا جارين.

وأضافت: «في البداية كان كل شيء جيدًا وكنا نخطط لحياتنا المستقبلية معًا، لكن بعد ذلك أصبح شديد الغيرة وبدأ يتهمني بأشياء لم أقلها أو أفعلها».

وأوضحت أنها بدأت تشك في أن شريكها يعاني من مشاكل في الصحة النفسية، مضيفة أنهما انفصلا في شهر 2023/11 لكنهما استمرا في العيش في المنزل نفسه.

وقالت: «لن أنسى يوم 01/13. كنت نائمة بسلام في سريري عندما سمعت صوتًا غريبًا. فتحت عيني ولم أفهم في البداية ما الذي يحدث. رأيت هريغوري فوقي في السرير وهو يجلس عليّ ويحمل سكينًا في يده».

وأضافت: «كانت عيناه جنونيتين تمامًا. هددني بالطعن إذا لم أخبره بالحقيقة عن عشيقي. لم يكن لدي أي عشيق لذلك لم أفهم ما الذي يتحدث عنه. ثم طعنني في وجهي وجسدي. لا أعرف كم مرة لأنني كنت في حالة صدمة».

وقالت إن صراخها دفع ابن المتهم إلى دخول الغرفة وإنقاذها.

وأضافت: «بصراحة لدي ذكريات ضبابية عن ذلك اليوم بسبب الألم والخوف والصدمة».

وأفادت المحكمة بأن الضحية نُقلت إلى «مستشفى جامعة كيري» ثم إلى «مستشفى جامعة كورك»، حيث خضعت لعملية جراحية بعد تعرضها لـ15 طعنة في جسدها.

وقالت إنها قضت أسابيع في المستشفى ثم عدة أشهر في التعافي وإجراء تمارين إعادة التأهيل.

وأضافت أن حياتها تعود «خطوة خطوة» إلى طبيعتها بمساعدة ابنتها وأصدقائها.

وخلال التحقيقات مع الشرطة، اعترف المتهم بطعن الضحية لكنه نفى محاولة قتلها، مؤكدًا أنه ارتكب «شيئًا فظيعًا» وأنه سعيد لأن بافلينكو ما زالت على قيد الحياة.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.