الحكومة تخفض تمويلاً لبرنامج إسكان أنقذ مئات العائلات من التشرد
أثارت الحكومة موجة من الانتقادات بعد اتخاذها قرارًا بتقليص التمويل لبرنامج سكني حيوي تقول عنه الجهات المحلية إنه ساعد مئات العائلات على تجنب الوقوع في التشرد.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
في إفادة قدمها مسؤول في مجلس مدينة دبلن خلال اجتماع لجنة المنطقة الشمالية المركزية هذا الأسبوع، تم الكشف عن أن برنامج “المساهمة المالية” التابع للمجلس لم يعد بالإمكان تشغيله بسبب تخفيضات في الميزانية من قبل الحكومة.
ويهدف هذا البرنامج إلى شراء منازل من كبار السن، مقابل توفير سكن مخصص لهم ضمن مساكن البلدية، مما يتيح لهم الانتقال إلى منازل أصغر حجمًا وفي الوقت ذاته يزيد من عدد المساكن المتاحة في المدينة.
وقال مايكل ماك دونشا، عضو مجلس مدينة دبلن عن حزب شين فين: “تستمر الحكومة في إلحاق الضرر بقطاع الإسكان من خلال هذه التخفيضات، وقد علمنا هذا الأسبوع أن المجلس لم يعد قادرًا على تشغيل البرنامج الذي يشتري منازل من كبار السن المؤهلين ويوفر لهم سكنًا بديلًا تابعًا للمجلس”.
وأضاف أن البرنامج كان وسيلة فعالة لتوفير وحدات سكنية نادرة مكونة من غرفتين أو ثلاث، والتي تعاني المدينة من نقص شديد فيها.
وأوضح أن هذه التخفيضات تأتي ضمن نفس إطار تقليص التمويل لبرنامج آخر ناجح يُعرف باسم “المستأجر في الموقع”، وهو البرنامج الذي مكن مئات الأسر من البقاء في منازلهم بدلًا من التشرد عند بيع العقارات من قبل الملاك.
وأشار ماك دونشا إلى أن الحكومة الحالية، المشكلة من أحزاب فاين جايل، وفيانا فايل، ولوري، تجاهلت مرتين قرارات بالإجماع صادرة عن مجلس مدينة دبلن في الشهر الماضي، تطالب بالإبقاء على البرامج السكنية وتمويلها بشكل كافٍ.
وقال: “هذا التجاهل يمثّل إهانة للمواطنين، ولأعضاء المجالس المحلية، وحتى لبعض زملائهم في فاين جايل وفيانا فايل، الذين صوّتوا هم أنفسهم لصالح الإبقاء على هذه البرامج”.
ووفقًا للأرقام الرسمية، يوجد حاليًا 10,948 شخصًا بلا مأوى في دبلن، بينهم 3,434 طفلًا، وهو ما وصفه المستشار بـ”فضيحة إنسانية” تعكس فشل الحكومة في معالجة أزمة السكن.
وأضاف: “هذه الأرقام ليست سوى قمة جبل الجليد. آلاف آخرون يُحرمون من الحق في سكن لائق، يدفعون إيجارات باهظة، ولا يمكنهم الوصول لا إلى السكن الاجتماعي ولا إلى السكن المُيسر”.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








