أم إيرلندية تحذر: لا تقبّلوا الأطفال على الشفاه بعد إصابة طفلها بتلف دماغي بسبب فيروس الهربس
في رسالة مؤثرة تنذر بخطورة سلوك شائع بين الناس، أطلقت أم إيرلندية تحذيرًا شديد اللهجة من تقبيل الأطفال على الشفاه، بعدما أُصيب طفلها الصغير بفيروس الهربس البسيط نتيجة تعرضه لعدوى من “قرحة البرد”، ما تسبب في إصابته بإصابة دماغية بالغة غيرت مجرى حياته بالكامل.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ونُقل الطفل جِد سكانلون، البالغ من العمر ثلاث سنوات، على وجه السرعة إلى المستشفى من قبل والديه أماندا (39 عامًا) وديفيد (40 عامًا) بعدما ارتفعت حرارته بشكل مفاجئ ومقلق. وبعد الفحوصات، شُخّصت حالته بفيروس الهربس البسيط والتهاب الدماغ — وهو تطور خطير أدى إلى تلف شديد في الفصين الصدغيين من دماغه، ونتج عنه مشكلات تعلمية كبيرة ونوع نادر من الصرع.
واسترجعت والدته أماندا، وهي من مدينة ديري وتعمل كعاملة نظافة في المستشفى، بحزن ما كان عليه جِد قبل إصابته، وقالت لصحيفة (Irish Mirror): “كان متفوقًا على أقرانه في النمو والتطور، وكان يستطيع أن يصفق ويحييني بيده وهو في عمر خمسة أشهر فقط”.
وأضافت: “عندما شُخّصت حالته، لم أكن أعي حجم المضاعفات التي سيُترك بها. الفيروس لم يهاجم جهازه المناعي، بل هاجم دماغه مباشرة وتركه بتلف دماغي مكتسب. اليوم، لا يستطيع التحدث ويُعاني من نوبات صرع كل ليلة”.
وتابعت: “قالوا لنا إنهم لا يعرفون إن كان سيتمكن من المشي أو الكلام لاحقًا. كنا في صدمة تامة.. أعرف أن قرحات البرد خطيرة، لكن لم أتخيل أنها قد تسبب تلفًا دماغيًا دائمًا لطفل صغير”.
على الرغم من صعوبة وضعه، يخضع جِد لسلسلة من العلاجات، تشمل العلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، وعلاج النطق، في محاولة لتعزيز قدراته وتحسين حالته الصحية. ورغم تأخره النمائي وعدم قدرته على الكلام، إلا أنه قادر على المشي وإطعام نفسه باستخدام أصابعه، كما تقول والدته التي تصفه بأنه “مليء بالحيوية ويحب اللعب والمشاغبة، لدرجة أنك تحتاج إلى عينين إضافيتين لمراقبته!”.
وعبر صفحتها على تيك توك (Jedsjourney)، تحرص أماندا على نشر التحديثات المتعلقة بحالة ابنها، بهدف توعية الأهالي بخطورة فيروس الهربس، حيث تقول: “أريد أن أرفع مستوى الوعي حول مدى خطورة قرحات البرد على الرضع. لا يجب أن يُقبّل أي طفل، حتى لو لم يكن لدى الشخص قرحة ظاهرة. الفيروس يمكن أن يكون موجودًا في الجسم دون أعراض ويظل كامنًا لسنوات”.
وأكدت الأم أن (neither) هي ولا زوجها يعانيان من قرحات برد، ولا يتذكران أن جِد كان قريبًا من شخص مصاب، مشيرة إلى أن الطفل قد يكون التقط الفيروس من مجرد عطس أو سعال شخص مصاب بالقرب منه.
وختمت تحذيرها قائلة: “نحن لا نحاول أن نبحث من أين التقط الفيروس، لأن ذلك لن يُغير شيئًا. المهم الآن أن يعرف الجميع أن الحذر ضروري، وأن تقبيل الأطفال قد يحمل خطرًا كبيرًا لا يخطر ببال أحد”.
المصدر: Rsvp Live
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

