22 23
Slide showأخبار أيرلندا

سجن رجل لنشره منشورات تكشف هوية طالبي اللجوء عبر الإنترنت

Advertisements

 

أصبحت هذه القضية الأولى من نوعها في إيرلندا التي تؤدي إلى سجن شخص بسبب منشورات على الإنترنت تعرضت لهوية طالبي اللجوء بدون موافقتهم.

وظهر المدان بول نولان، البالغ من العمر 36 عامًا، والمقيم في ميدان ماونت إيغل، ليباردستاون في دبلن، أمام مركز (IPAS) في «سنتر سانت جونز هاوس»، شارع هاي، تالا، يومي 22 و2024/08/26، حيث استوقف مراهقين، وشابة، وثلاثة رجال في منتصف العمر يقيمون في المركز، ووجّه إليهم أسئلة مثيرة.

في مقاطع الفيديو التي نشرها نولان على قناته في يوتيوب، تحدّث إلى طالبي اللجوء قائلاً: «في إيرلندا، ليس لكم أي حق في الخصوصية»، وأظهر وجوههم بشكل صريح تحت عناوين مثل: «حان الوقت لتوثيق هؤلاء بأنفسنا»، و«هؤلاء الرجال عدوانيون جدًّا، إن كنت تهرب من الحرب، خذ عدوانك هناك»، و«أيها المحتالون الاقتصاديون»، و«إذا ذهبت إيرلندا إلى حرب، سأحمل سلاحًا وأقاتل».

في إحدى المقاطع، سأل نولان رجلًا من غزة لماذا هو موجود هنا وليس يقاتل في بلده، ورافق المقطع موسيقى «The Irish Rover» للفِرق (The Pogues) و(The Dubliners)، مع لافتة تقول «وجهكم نحن بعده» (Face’s [sic] we are after).

وأنكر نولان، وهو أب لثلاثة أطفال، أمام محكمة مقاطعة دبلن ارتكاب أفعال تهديد أو إهانة أو سلوك عدائي حسب قانون النظام العام. كما أنكر عدة تهم بموجب المادة 26 من قانون الحماية الدولية لعام 2015، التي تحظر نشر معلومات قد تكشف هوية طالب اللجوء دون موافقته.

ووصف القاضي جون هيوز الواقعة بأنها أول ملاحقة تُجرى بموجب هذا التشريع، والذي تترتب عليه عقوبة تصل إلى 12 شهرًا.

وقد حُكِم على نولان بالسجن عشرة أشهر، مع تعليق الشهور الثلاثة الأخيرة بشرط خضوعه لإشراف المراقبة، وإكمال دورة لإدارة الغضب، والابتعاد عن مرافق IPAS لمدة عامين. كما أمر بإزالة مقاطع الفيديو إن لم تكن محذوفة بالفعل.

وتضمنت المقاطع تصوير ثلاثة رجال في منتصف العمر، أحدهم تم تصوير أبنائه المراهقين وسؤالهما، إلى جانب مراهق يبلغ من العمر 15 سنة وأخته البالغة من العمر 22 سنة.

ووصف القاضي سلوك نولان بأنه متكرر ومدبَّر وموَجَّه، محملاً إياه وصف «نسيج من الأكاذيب، ملفوف في لثام الصحافة المواطن الزائفة». واصفًا سلوكه بأنه «عرض مشين من الوقاحة، سلوك شبيهه بالهيانة، وجحود تجاه الأشخاص المعنيين».

وحاول نولان الإقناع أمام المحكمة بأنه لم يكن على علم بأن المبنى تابع لمركز IPAS، وأنه بمثابة صحفي مواطن غير مدرب ذهب للتقصي، وأضاف أنه استند إلى تصريح لرئيس الوزراء، مايكل مارتن، وإلى تقرير في هيئة الإذاعة (RTÉ) يفيد بأن 80% من اللاجئين هم مهاجرون اقتصاديون.

وشهد أمام المحكمة شهود من فلسطين والأردن، وأفاد والد اثنين من المراهقين بأنهما كانا في سنّ 14 و17 عامًا وقت التصوير. في أحد المقاطع، هدد نولان أحد المراهقين بأنه سيكسر له أنفه، بعد أن دار اصطدام بالكوع.

كما قال في مقطع تجاه أحد القادمين إلى المركز: «لدي وجهك بالفعل، لا داعي لرفع يدك»، وقام بتقليد اللهجة وسرد في المقطع: «هؤلاء أشخاص خطرون يمشون في شوارع تالا».

وسجلت على نولان 47 إدانة سابقة، منها عدة جرائم تتعلق بالنظام العام، و19 تهمة مخدرات، وسجن سابقًا ستة أشهر بتهمة القيادة الخطرة. أثناء استجوابه أمام محامي الادعاء أوشين كلارك، وصف الأخير رواية نولان بأنها «مختلطة، تخدم مصلحته، ومتناقضة»، مشيرًا إلى أن المتهم بلا مصداقية.

وطالبت هيئة الدفاع ببراءة المتهم على أساس أنه لم يُثبت أن أي شخص في المركز كان معرضًا للتعريف، لكن القاضي رأى أن الأدلة كافية للإدانة.

وقاد التحقيق مفتش الشرطة نيغيل ماكينو الذي تتبّع مقاطع الفيديو وسجلات البنك لربطها بحساب اليوتيوب الخاص بالمتهم، بينما قام المحقق ديفيد شيهان بالتعرف عليه من كاميرات المراقبة (CCTV).

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.