22 23
Slide showأخبار أيرلندا

دعوات لإيرلندا للتحرك مع انزلاق السودان نحو مزيد من الظلام.. ونائب برلماني يحذر: «لا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي»

Advertisements

 

تُواجه الحكومة دعوات متزايدة للمطالبة بوقف إطلاق النار في السودان عقب تقارير عن عمليات قتل جماعية في مدينة الفاشر.

فبعد حصار استمر 18 شهرًا حوصر خلاله المدنيون، تمكنت قوات الدعم السريع شبه العسكرية من السيطرة على المدينة الواقعة في دارفور.

وقد أكد قائد الجيش السوداني، أن قواته انسحبت من المدينة إلى «موقع أكثر أمانًا»، بينما تشير تقارير من المنطقة إلى مقتل أكثر من 2000 شخص خلال اليومين الماضيين.

وقالت الأمم المتحدة، إنها تلقت «روايات مروعة» عن إعدامات ميدانية وقتل جماعي واغتصابات وهجمات ضد عمال الإغاثة ونهب وخطف وتهجير قسري.

وتقدّر التقارير أن نحو 460 شخصًا قُتلوا بعد أن شنت قوات الدعم السريع هجومًا على مستشفى السعودي للولادة.

وقال المتحدث باسم الشؤون الخارجية في حزب العمال، دنكان سميث، إن على إيرلندا أن تتحرك بشكل عاجل للرد على الأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان.

وأضاف: «آلاف العائلات تفر من العنف، وكثيرون يُجبرون على اللجوء إلى مناطق تفتقر إلى المساعدات الإنسانية أو تخلو منها تمامًا».

وتابع: «لقد استمرّت الحرب الأهلية في السودان لأكثر من عامين، وأصبحت الأوضاع الإنسانية كارثية. هناك الآن 24 مليون شخص لا يحصلون على ما يكفي من الغذاء، وملايين النازحين داخل السودان وخارجه».

وقال سميث، إن السودان يمر بـ«واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم» لكنه «لا يحظى بالاهتمام الدولي الكافي».

وطالب نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية سيمون هاريس، باستخدام نفوذ إيرلندا داخل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة للدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بالكامل، وفرض عقوبات على من يدعم هذا العنف العبثي.

وأضاف النائب: «لا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي بينما ينحدر السودان أكثر فأكثر نحو الظلام. شعب السودان يستحق السلام والكرامة والأمل لا صمت العالم».

ومن جانبه، قال المتحدث باسم الشؤون الخارجية في حزب شين فين، إن على الحكومة التدخل وإدانة الهجمات المروعة على المدنيين في مدينة الفاشر بشكل واضح وصريح.

وأضاف: «إن الشعب السوداني، وخاصة سكان مناطق مثل دارفور ومدن مثل الفاشر، يدفعون الثمن في هذه المشاهد المروعة التي نشهدها».

وتابع: «يجب أن يُوجَّه اهتمام أكبر لهذا الصراع من قِبل الحكومات الغربية والمؤسسات مثل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، لأن هذا النزاع لا يزال يتصاعد، وتأثيره هائل. نحن ندين تمامًا المجازر المروعة التي وقعت خلال الأيام الأخيرة».

 

المصدر: Irish Mirror

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.