أزمة تكاليف المعيشة تضغط على الأسر: “لا يمكنك شد الحزام إلى ما لا نهاية”
مع استمرار أزمة تكاليف المعيشة، لا يزال العديد من الأسر تكافح يوميًا لتغطية نفقاتها الأساسية، رغم دعم الحكومة، وفقًا لما صرّح به ستيفن موفات، مدير السياسات الوطنية في منظمة بارناردوس (Barnardos).
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ووفقًا للأرقام الصادرة عن المكتب المركزي للإحصاء (CSO)، فإن 3.6% من السكان يعيشون في فقر مستمر، بينما 10.6% معرضون لخطر الفقر، ما يعكس مدى تأثير الأزمة على المجتمع.
وفي حديثه لبرنامج (Moncrieff) عبر إذاعة (Newstalk)، قال موفات، إن الأزمة التي بدأت منذ عدة سنوات لا تزال تثقل كاهل الأسر، رغم التدخلات الحكومية، مؤكدًا أن العديد من العائلات تعاني لتغطية تكاليف التدفئة والمصاريف اليومية، مما يدفعها إلى التخلي عن بعض الاحتياجات الأساسية وتأجيل النفقات الضرورية.
وأضاف: “هناك آباء قرروا تأجيل شراء معاطف جديدة لأطفالهم لمدة شهر لأنهم لا يملكون الدخل الكافي للقيام بذلك”.
وأكد موفات، أن الدخل القابل للإنفاق بالنسبة للأسر التي تدعمها بارناردوس أصبح شبه معدوم، حيث يضطر العديد من الآباء إلى الموازنة بين دفع الفواتير وتأجيل البعض الآخر، أو تأخير إصلاحات ضرورية مثل تصليح السيارة بسبب نقص السيولة المالية.
وأشار إلى أن حتى العائلات التي يعمل فيها الوالدان بوظيفتين تواجه صعوبة متزايدة في تلبية احتياجاتها الأساسية، لافتًا إلى أن مستوى الدعم الحكومي الحالي قد لا يكون كافيًا لكثير من الأسر التي تجد نفسها مجبرة على اتخاذ قرارات صعبة كل شهر.
كما أشار إلى التأثير النفسي للأزمة على الأطفال، حيث قال: “يحاول الآباء حماية أطفالهم من ضغوطهم المالية، لكننا نعلم من خبرتنا الممتدة لأكثر من 60 عامًا أن الأطفال يدركون تمامًا ما يحدث في منازلهم. عندما يشعر الآباء بالقلق والتوتر بسبب الأوضاع المالية، فإن الأطفال يلتقطون هذه المشاعر، مما يؤثر على صحتهم النفسية ويزيد من مستوى القلق لديهم”.
وفي لقاءات مع المواطنين، أكد كثيرون أنهم يعيشون على الحد الأدنى ويأملون كل أسبوع ألا تطرأ مصاريف جديدة غير متوقعة، ما يعكس الضغوط اليومية المتزايدة التي تعاني منها الأسر في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية.
المصدر: News Talk
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






