أغلب الأطفال المفقودين في أيرلندا هم من المهاجرين
أثار تقرير حديث مخاوف بشأن النسبة العالية للأطفال المهاجرين بين المفقودين في أيرلندا، حيث تشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 130 طفلًا اختفوا منذ عام 1977 ولم يتم العثور عليهم حتى الآن، والغالبية العظمى منهم من المهاجرين.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وفقًا لتحليل أجرته صحيفة (Irish Examiner)، لبيانات الأشخاص المفقودين التي نشرتها الشرطة الأيرلندية ومنظمة الإنتربول، أظهرت النتائج أن:
25 طفلًا اختفوا بين عامي 2020 ونهاية 2024 ولا يزالون مفقودين.
94 طفلًا اختفوا بين عامي 2000 و2010 ولم يُعثر عليهم حتى الآن.
من بين هؤلاء، 40 مراهقًا صينيًا اختفوا بين شهر 10 لعام 2006 وشهر 9 لعام 2009، معظمهم من عناوين في دبلن.
بعض هذه الحالات كانت في نفس اليوم، مثلما حدث في 2009/01/01، حيث اختفى ثلاثة في وسط مدينة دبلن.
11 شابًا اختفوا من أماكن إقامة في شارع ساوث ريتشموند، دبلن 2 بين عامي 2005 و2009، بينما اختفى خمسة أطفال كانوا يقيمون في نورث سيركولار رود، دبلن 7 بين عامي 2005 و2007.
ودعا مكتب أمين المظالم للأطفال، إلى إجراء تحقيق شامل في كل حالة من حالات اختفاء الأطفال.
وقال المكتب: “نحن ندرك بشكل خاص ضعف الأطفال غير المصحوبين الذين يلتمسون اللجوء في أيرلندا، حيث يكونون غالبًا في حالة صدمة عميقة بسبب ما مروا به في بلدهم الأصلي أو خلال رحلة الهجرة. هؤلاء الأطفال معرضون بشكل كبير لخطر الاختفاء”.
وأضاف المكتب أن أسباب اختفاء هؤلاء الأطفال قد تتفاوت بين:
- إجراءات غير فعالة لتعيين أوصياء.
- الخوف من الترحيل.
- الرغبة في الانضمام إلى عائلة أو أصدقاء في بلد آخر.
- العنف وسوء المعاملة، بما في ذلك الاستغلال العمالي أو الإجرامي.
وأكد المكتب، على ضرورة تطبيق معايير رعاية متساوية للأطفال غير المصحوبين لضمان حمايتهم، مشددًا على أهمية ذلك في إطار مراجعة قانون رعاية الطفل لعام 1991.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






