مارتن: إجراءات إضافية محتملة لمواجهة ارتفاع أسعار البنزين والديزل
أشار رئيس الوزراء، مايكل مارتن، إلى أن الحكومة قد تحتاج إلى اتخاذ إجراءات إضافية لمساعدة المواطنين في مواجهة ارتفاع أسعار البنزين والديزل، مؤكدًا أن الملف سيخضع للنقاش خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وجاءت تصريحات زعيم حزب فيانا فايل خلال اليوم الثاني من الاجتماع السنوي للحزب في تولامور، بعدما قالت مجموعة «Fuels for Ireland» الأسبوع الماضي، إن سعر الديزل وصل إلى نحو 2 يورو للتر في بعض محطات الوقود.
ورفض مارتن استبعاد إمكانية تقديم دعم إضافي لأسعار الوقود، وذلك بعدما تحرك الائتلاف الحكومي الشهر الماضي لتمديد التخفيضات على رسوم الوقود، التي جرى تطبيقها في الربيع، حتى شهر 11، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز وعدم ظهور حل قريب للحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال مارتن لبرنامج «Morning Ireland» على شبكة «RTÉ»: «علينا النظر في ذلك، ونحن نناقشه خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة في إطار الصورة العامة».
وأضاف أن الانطباع الحالي هو أن مستويات أسعار الوقود الحالية قد تمثل «الوضع الطبيعي الجديد»، بسبب الحرب في إيران، وفي ظل تقديرات الخبراء العالميين التي لا تشير إلى انخفاض وشيك في أسعار النفط.
وأوضح أن هذا الوضع قد يتغير في حال حدوث انفراجة في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، أو حدوث تطورات أوسع في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الحكومة يتعين عليها أخذ جميع هذه العوامل في الاعتبار.
ورفض مارتن القول إنه استجاب لضغوط احتجاجات الوقود التي شهدتها البلاد في شهر 4، أو أنه أعطى مطالب المحتجين أولوية على حساب تقديم مزيد من المساعدة للأسر التي تواجه ارتفاعًا في فواتير المعيشة.
وفيما يتعلق بخطط زيادة ضريبة الكربون، رفض رئيس الوزراء تأكيد ما إذا كان الائتلاف سيمضي قدمًا في الزيادة المقررة، قائلًا: «سنناقش الأمر، ولن أستبق القرار».
وأشار إلى أن الإيرادات الناتجة عن ضريبة الكربون تُستخدم في تمويل برامج تستفيد منها قطاعات من بينها المزارعون، ومبادرات تحسين كفاءة الطاقة في المنازل، بالإضافة إلى برامج مكافحة فقر الطاقة.
وأوضح مارتن أن تأثير ضريبة الكربون على السائقين والمواطنين ليس بحجم التأثير الذي يمكن أن ينتج عن إنهاء دعم الوقود أو التراجع عن إجراءات تأجيل بعض الزيادات، مضيفًا: «هناك حاجة إلى النظر إلى كل شيء بصورة متكاملة فيما يتعلق بالوقود والطاقة».
وفي سياق منفصل، تحدث مارتن عن الموضوعات التي قد يناقشها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع، مشيرًا إلى وجود رغبة في تحقيق الاستقرار على المستوى العالمي.
وقال إنه سيبحث مع ترامب الأوضاع في الشرق الأوسط، بما في ذلك ضرورة وقف إسرائيل للمستوطنات في الضفة الغربية وتحسين الأوضاع في غزة.
وعلى الصعيد الداخلي، جدد مارتن، الذي يقضي عامه الخامس عشر في قيادة فيانا فايل، رغبته في الاستمرار في قيادة الحزب، رغم الجدل الذي شهدته كتلته البرلمانية بشأن مستقبله القيادي عقب الانتخابات الرئاسية العام الماضي واحتجاجات الوقود في شهر 4.
وقال: «لدي تفويض، لقد انتخبني البرلمان رئيسًا للوزراء، وكان فيانا فايل أكبر حزب في الانتخابات العامة الأخيرة، وتركيزنا ينصب على القضايا».
وأضاف أنه يتفهم التكهنات المتعلقة بمستقبله، لكنه يرى أن لديه التزامًا بمواصلة العمل، معتبرًا أن الجمهور سئم هذه التكهنات ويريد «حلولًا».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


